أطلقت رازر فأرة الألعاب Boomslang إصدار الذكرى العشرين بسعر 1,337 دولارًا، حيث بيعت جميع الوحدات الـ1,337 في وقت قصير بعد فتح الطلبات المسبقة. يعيد الجهاز تصميمًا من عام 1999، مع مكونات داخلية حديثة لكنه موجه أساسًا كمقتنى جامعي يأتي مع إطار عرض. يشير المراجعون إلى جاذبيته النوستالجية رغم التحديات الإرگونومية.
فأرة Razer Boomslang، التي أُصدرت لأول مرة في 1999، تحتفل بها كأول فأرة ألعاب، حيث قدمت مستشعرًا بـ2,000 DPI وشكلًا موجهًا للألعاب. نشأت علامة رازر التجارية في 1998 كفرع لشركة Kärna LLC، التي أفلست في 2000؛ وقد أُعيد إحياؤها بعد سنوات، مع إعادة إصدار Boomslang وتسمية هذا الإصدار بالذكرى الـ20. بسعر 1,337 دولارًا —إشارة إلى 'leetspeak' لكلمة 'elite'— تستخدم الفأرة جلد بولي يوريثان قائم على البلاستيك على هيكل بلاستيكي شفاف، متجنبة الجلد الحقيقي للدوام والصيانة والوصول الأوسع عبر الأديان، وفقًا لمصمم رازر الرئيسي تشارلي بولتون. شرح بولتون أن التكلفة العالية ناتجة عن علاوة الجامعين وتكاليف الإنتاج المحدود، بما في ذلك الجلد المخيط يدويًا ودمج الشحن اللاسلكي. يشمل كل شراء الفأرة الوظيفية بالإضافة إلى وحدة ثانية مفككة ومُرْسَمَة مع إضاءة خلفية LED، وأجزاؤها وظيفية بالكامل لإصلاحات محتملة. تقنيًا، تتطابق مع DeathAdder الأحدث من رازر مع مفاتيح بصرية من الجيل الرابع واستطلاع 8,000 هرتز، وتزن نحو 108 غرامات. شكلها الواسع والمنخفض والمشترك بين اليدين مستمد من إرگونوميا أوائل الألفية، ويشعر به المستخدمون الحديثون غريبًا —يحتاج إلى قبضة أطراف الأصابع وموضع أصابع غير عادي— لكنه يؤدي بشكل مقبول في الألعاب الرجعية مثل Halo: Combat Evolved وQuake 2. وجد المراجع أنها تثير نوستالجيا جسدية، رغم عدم دقتها في التحكم الدقيق وميلها للزخم. موجهة كـ'سيارة سوبركار غريبة بين الفئران'، تجذب الجامعين الذين يقدّرون الهيبة على الاستخدام اليومي، مع أسعار سوق ثانوية تقترب من 2,000 دولار.