حقق ريال مايوركا فوزاً مثيراً بنتيجة 2-1 على ريال مدريد في الدوري الإسباني على ملعب سون مويكس في 4 أبريل، حيث حسم هدف فيداد موريكي في الوقت بدل الضائع - وهو هدفه التاسع عشر هذا الموسم - النقاط الثلاث لصالح أصحاب الأرض بعد أن كان إيدير ميليتاو قد أدرك التعادل المتأخر. وتنعش هذه النتيجة آمال مايوركا في البقاء، بينما تضعف فرص مدريد في المنافسة على اللقب (حيث يتأخر الآن عن برشلونة بسبع نقاط قبل ثماني جولات من النهاية)، وتدفع بالمدرب ألفارو أربيلوا لتحمل مسؤولية القرارات الحاسمة.
افتتح مانو مورلانيس التسجيل في الدقيقة 42، مستغلاً تمريرة عرضية من بابلو مافيو وسط غفلة دفاعية من مدريد، وذلك رغم التصديات القوية لحارس مايوركا ليو رومان في الشوط الأول لمحاولات كيليان مبابي وأردا غولر. وسيطر ريال مدريد على الاستحواذ لكنه واجه صعوبة في ترجمة ذلك إلى أهداف.
وأجرى ألفارو أربيلوا تبديلات مؤثرة في الشوط الثاني، شملت دخول فينيسيوس جونيور (الدقيقة 60)، وجود بيلينجهام، وإيدير ميليتاو (العائد من إصابة في أوتار الركبة غيبته أربعة أشهر). ونجح ميليتاو في إدراك التعادل 1-1 في الدقيقة 88 بضربة رأسية من ركلة ركنية نفذها ترينت ألكسندر أرنولد. ومع ذلك، وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، استلم موريكي الكرة وسدد بقدمه اليمنى هدف الفوز بعد تمريرة من ماتيو جوزيف، مما أثار احتفالات صاخبة بعد خيبة أمله الأخيرة بإهدار ركلة جزاء وخروج كوسوفو من ملحق كأس العالم.
وتحمل أربيلوا المسؤولية كاملة قائلاً: "إنها مسؤوليتي تماماً"، معرباً عن أسفه لتأخير إشراك فينيسيوس، ومنتقداً نقص "الطاقة، ووضوح الأفكار، والصبر"، والتعامل في المواجهات الفردية على الأطراف. وحث فريقه على التركيز على مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء ضد بايرن ميونخ في سانتياغو برنابيو، مؤكداً أن الخسارة لن تؤثر على معنويات الفريق. وتأتي هذه الهزيمة لتتوج شهراً متذبذباً لمدريد وسط إصابات مبابي وبيلينجهام.
وبهذه النقاط الحيوية، صعد ريال مايوركا بقيادة مارتن ديميكليس خارج منطقة الهبوط، بينما وسع فوز برشلونة على أتلتيكو مدريد فارق الصدارة.