سجل فينيسيوس جونيور هدفين، أحدهما من ركلة جزاء، ليقود ريال مدريد بعشرة لاعبين لقلب تأخره والفوز 3-2 على أتلتيكو مدريد في ديربي الدوري الإسباني على ملعب سانتياغو برنابيو في 22 مارس 2026. وأضاف فيديريكو فالفيردي هدفاً قبل أن يتلقى بطاقة حمراء في وقت متأخر، ليقلص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى أربع نقاط بعد فوز البارسا 1-0 على رايو فاييكانو.
استضاف ريال مدريد، بقيادة ألفارو أربيلوا، غريمه أتلتيكو مدريد في ديربي حاسم بالدوري الإسباني في الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد فوز أتلتيكو 5-2 في الدوري في سبتمبر وانتصار مدريد 2-1 في كأس السوبر الإسباني في يناير. أجرى مدريد تغييرين عن تشكيلته التي واجهت مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع: أندريه لونين في حراسة المرمى بدلاً من المصاب تيبو كورتوا، وداني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن بعد غياب ستة أشهر. التشكيلة الأساسية: لونين؛ كارفاخال، روديغر، هويسين، فران غارسيا؛ فالفيردي، بيتارك، تشواميني؛ غولر، دياز، فينيسيوس. أما أتلتيكو بقيادة دييغو سيميوني فبدأ بـ: موسو (بدلاً من المصاب أوبلاك)؛ يورينتي، هانكو، لو نورماند، روجيري؛ سيميوني، كوكي، كاردوسو، لوكمان؛ غريزمان، ألفاريز.
فرض مدريد سيطرته مبكراً، حيث تصدى خوان موسو لتسديدة كارفاخال، وارتدت كرة فالفيردي من القائم، لكن أديمولا لوكمان منح أتلتيكو التقدم في الدقيقة 33 بعد تبادل للكرة مع ماتيو روجيري وجوليانو سيميوني. وفي الشوط الثاني، حصل إبراهيم دياز على ركلة جزاء في الدقيقة 52 بعد خطأ من هانكو؛ نفذها فينيسيوس بنجاح مسجلاً ركلة الجزاء الرابعة له من أصل خمس محاولات (في ظل غياب أو جلوس كيليان مبابي على الدكة) ليتعادل الفريقان 1-1. ثم خطف فالفيردي الكرة من خوسيه خيمينيز وأنهى الهجمة ببراعة بقدمه الخارجية ليمنح مدريد التقدم 2-1، وهو هدفه السادس في شهر مارس. وأدرك ناهويل مولينا التعادل لأتلتيكو 2-2 بتسديدة من مسافة 25 ياردة سكنت الزاوية العليا لمرمى لونين.
بعد خمس دقائق، حسم فينيسيوس -الذي لم يسجل في 19 ديربي سابق ضد أتلتيكو- المباراة بهدف ثانٍ، بعدما تابع عرضية ترينت ألكسندر-أرنولد بكرة ملتفة سكنت القائم البعيد رغم رقابة ماركوس يورينتي. وطُرد فالفيردي قبل 13 دقيقة من النهاية بعد تدخل على أليخاندرو بايينا، وهو القرار الذي اعتبره الحكم مونويرا مونتيرو استخداماً لقوة مفرطة، قائلاً: "لا يلعب الكرة. دخل من الخلف ولم يلمس الكرة، بنية إسقاط الخصم بقوة مفرطة". واعترض أربيلوا قائلاً: "ستشاهدها لاحقاً"، بينما ادعى فالفيردي: "لقد لمسته من الجانب".
أجرى سيميوني تبديلات بإشراك سورلوث ونيكو ويليامز وناهويل مولينا بدلاً من غريزمان وكاردوسو ولوكمان. بينما دفع أربيلوا بكل من ألكسندر-أرنولد ومبابي بدلاً من كارفاخال وتياغو، ثم جود بيلينجهام بعد غياب شهر ونصف بسبب الإصابة. ضغط أتلتيكو في الدقائق الأخيرة -حيث ارتطمت كرة جوليان ألفاريز بالقائم- لكن لونين تصدى لكرات حاسمة ليؤمن الفوز، مما أبقى مدريد في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني في ظل غياب فالفيردي الموقوف.