في تطور جديد بشأن حادثة إطلاق النار في 8 مارس بمنزل ريهانا في بيفرلي هيلز، تواجه المشتبه بها إيفانا ليسيت أورتيز خطر فقدان رخصتها في مجال علاج النطق واللغة في كاليفورنيا. ويسعى الادعاء وعضو في مجلس التراخيص لمنعها من العمل في أي وظيفة تتطلب تعاملاً مباشراً مع الجمهور في حال الإفراج عنها قبل المحاكمة، ومن المقرر عقد جلسة توجيه الاتهام يوم الأربعاء.
تتوالى فصول القضية المحيطة بإيفانا ليسيت أورتيز، المرأة المتهمة بإطلاق النار من بندقية طراز AR-15 على قصر ريهانا في 8 مارس 2026، بينما كانت المغنية وA$AP Rocky وأطفالهما وآخرون في الداخل، لتضيف بُعداً درامياً جديداً. تكشف الوثائق القانونية أن أورتيز، البالغة من العمر 35 عاماً، تحمل رخصة لمزاولة مهنة علاج النطق واللغة في ولاية كاليفورنيا (صادرة في أبريل 2016 وتنتهي في يونيو 2027). لكن الادعاء لا ينوي التغاضي عن مسيرتها المهنية، إذ يضغط بالتعاون مع أحد أعضاء المجلس لإلغاء حقها في الممارسة إذا تم الإفراج عنها بكفالة أو بأي شروط أخرى، مع التركيز بشكل خاص على منعها من العمل العام، وذلك حفاظاً على السلامة العامة. تواجه المتهمة تهمة واحدة بالشروع في القتل، و10 تهم بالاعتداء بسلاح نصف آلي، وثلاث تهم بإطلاق النار على مسكن مأهول. ورغم عدم وقوع إصابات، إلا أن حالة الرعب كانت حقيقية. وتأتي هذه المعركة القانونية حول رخصتها المهنية تزامناً مع جلسة توجيه الاتهام المقرر عقدها صباح الأربعاء.