كشفت رومي مارس، ابنة المخرجة صوفيا كوبولا، عن تفاصيل مثيرة من طفولتها عبر تيك توك. وتزعم الشابة البالغة من العمر 19 عاماً أن إحدى جليسات الأطفال قد عرفتها على الماريجوانا عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها فقط، حيث دخنتا معاً على سلم الطوارئ قبل النوم، بينما كانت الجليسة تتحدث عن مشاكلها مع صديقها.
استعدوا لسماع هذه التفاصيل، فقد كشفت رومي مارس، الابنة الكبرى للمخرجة صوفيا كوبولا والموسيقي توماس مارس، عن مفاجأة مدوية عبر تيك توك. رداً على أحد المستخدمين الذي مازحها بأن شخصيتها تبدو وكأنها "من كتابة" والدتها المخرجة الشهيرة، أوضحت رومي (19 عاماً) الحقيقة قائلة إنها نشأت في الغالب على يد "العديد من النساء في العشرينيات من عمرهن"، أي سلسلة من جليسات الأطفال. وتزعم رومي أن إحداهن عرضت عليها الماريجوانا في سن الحادية عشرة قبل النوم، حيث قالت في المقطع المصور: "دخننا معاً على سلم الطوارئ وتحدثنا عن مشاكل صديقها مع والدته حتى غلبتني النوم". يأتي هذا التصريح بعد فترة وجيزة من حديث صوفيا كوبولا في مجلة "إيل" عن نشاط ابنتها عبر الإنترنت، واصفة شخصية رومي بأنها "تتمتع بروح الأداء التي يسعدني رؤيتها". ومع ذلك، يبقى التساؤل: هل سيغير هذا الاعتراف من نظرة والدتها؟ إن رومي ليست غريبة على الاعترافات التي تنتشر بسرعة عبر الإنترنت؛ ففي عام 2023، انتشر مقطع فيديو لها وهي تروي كيف تم معاقبتها لمحاولتها استئجار طائرة هليكوبتر من نيويورك إلى ميريلاند من أجل العشاء فقط. يبدو أن النشأة تحت الأضواء أمر معقد، وتستعرضه رومي بأسلوب يسخر من الذات. ورغم دعم صوفيا لمقاطع ابنتها حتى الآن، فهل ستستمر في تأييد هذا النوع من المحتوى أم ستطلب منها التوقف؟