سافر كريستيانو رونالدو إلى مدريد للعلاج من إصابة في الإحراء وصفها مدرب النصر خورخي خيسوس بأنها أكثر خطورة مما كان متوقعا في البداية. تم استبدال المهاجم البرتغالي البالغ 41 عامًا خلال فوز ناديه 3-1 على الفيحاء نهاية الأسبوع الماضي بعد أن أضاع ركلة جزاء. يثير هذا التراجع مخاوف بشأن سعي النصر للدفاع عن لقب دوري المحترفين السعودي وتجهيزات البرتغال للمباريات الودية القادمة.
تعرض كريستيانو رونالدو لإصابة في الإحراء في ساقه اليمنى خلال فوز النصر 3-1 على الفيحاء في دوري المحترفين السعودي. اضطر لمغادرة الملعب في وقت متأخر من المباراة، بعد أن أضاع ركلة جزاء سابقًا. أشارت بيانات الرحلات الجوية العامة إلى أن طائرة رونالدو الخاصة هبطت في مدريد ليلة الاثنين، حيث يتلقى علاجًا متخصصًا من معالجه الشخصي. النصر مدرب خورخي خيسوس قدم تحديثًا عن خطورة الإصابة. «بعد الفحوصات، نرى أن الإصابة التي أصيب بها كريستيانو رونالدو كانت أكثر خطورة مما كان متوقعًا»، قال خيسوس. وأضاف: «سيسافر كريستيانو الآن إلى إسبانيا، كما فعل لاعبون آخرون ذهبوا للعلاج عند إصابتهم. إصابته تتطلب علاجًا في مدريد مع معالجه الشخصي، ونأمل أن يعود سريعًا ويساعد الفريق». أصدر النادي بيانًا يؤكد التشخيص: «تم تشخيص كريستيانو رونالدو بإصابة في الإحراء أثناء مباراة الفيحاء. وقد بدأ برنامج إعادة تأهيل وسيتم تقييمه على أساس يومي». أفاد خبير الصفقات فابريزيو رومانو أن رونالدو قد يغيب لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، مما قد يفوته على الأقل مباراتين في الدوري، بما في ذلك المباريات القادمة أمام نيوم والخليج. وبرز موعد عودة محتمل في 3 أبريل أمام النجمة، بافتراض تعافٍ سلس. النصر يتصدر حاليًا دوري المحترفين السعودي بفارق نقطتين عن الأهلي وثلاث نقاط عن الهلال، مما يجعل غياب رونالدو ضربة محتملة خلال المنافسة النهائية في نهاية الموسم. سجل البالغ من العمر 41 عامًا 21 هدفًا في الدوري هذا الموسم، وظل شخصية رئيسية للفريق. على الصعيد الدولي، تُلقي الإصابة بظلالها على مشاركة رونالدو في مباريات البرتغال الودية أمام منتخب الولايات المتحدة والمكسيك نهاية مارس. تعمل هذه المباريات كتجهيز لكأس العالم 2026، التي ستبدأ في يونيو عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. قد يضطر مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز إلى استكشاف خيارات بديلة في الهجوم خلال الفترة الدولية.