كشف تحقيق جديد أن روسيا تزيد من وجودها العسكري بالقرب من فنلندا، حيث قامت هيئة الإذاعة السويدية (SVT) ووسائل إعلام شريكة بمراجعة صور الأقمار الصناعية وإجراء مقابلات تشير إلى تسارع وتيرة هذا الحشد.
فحصت هيئة الإذاعة السويدية (SVT) بالتعاون مع هيئات البث في الدنمارك (DR) والنرويج (NRK) وموقع دلفي (Delfi) صوراً جديدة للأقمار الصناعية تظهر حشوداً روسية في عدة مواقع على الجانب الآخر من الحدود الفنلندية. وبحسب قائد الجيش الفنلندي باسي فاليماكي، فإن روسيا تجهز مساحات لاستيعاب ما مجموعه 80 ألف جندي، مقارنة بـ 20 ألفاً في السابق. ويصف رئيس الاستخبارات العسكرية السويدية (MUST) توماس نيلسون هذا الأمر بأنه تهديد يجب أن يؤخذ على محمل الجد. ووفقاً لتقديرات الاستخبارات العسكرية السويدية، تبني روسيا هيكلاً يمكن ملؤه بمجرد انتهاء الحرب في أوكرانيا، ليصل إجمالي القوات إلى ثماني فرق في المنطقة. ويرد حلف الناتو بتعزيز وجوده، بما في ذلك إنشاء القاعدة الأمامية للوجود المتقدم (FLF) في فنلندا بقيادة السويد. ويحذر اللواء برايان نيسين من أن التهديد قد يتصاعد بسرعة في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا. وفي حين تؤكد السفارات الروسية أن هذا الحشد دفاعي، يصف سيرجي كاراغانوف، مستشار بوتين، حلف الناتو بأنه "سرطان" قد تضطر روسيا للتصعيد ضده.