رفعت شركة سامسونج أسعار ما يقرب من عشرين هاتفاً وجهازاً لوحياً من سلسلة Galaxy بسبب نقص الذاكرة العالمي وارتفاع تكاليف المكونات. فقد ارتفع سعر هاتف Galaxy Z Flip 7 بمقدار 80 دولاراً، بينما زاد سعر طراز Galaxy Tab S11 Ultra سعة 1 تيرابايت بمقدار 280 دولاراً. تأتي هذه التغييرات في أعقاب زيادة مماثلة بقيمة 80 دولاراً على هاتف Galaxy Z Fold 7 الأسبوع الماضي.
يواجه مشترو منتجات سامسونج أسعاراً أعلى لأجهزتهم المفضلة. وقد أكد موقع CNET هذه الزيادات من خلال مقارنة القوائم الحالية على متجر سامسونج الإلكتروني بالأسعار السابقة. حيث أصبح السعر المقترح للبيع بالتجزئة لهاتف Galaxy Z Flip 7 أعلى بمقدار 80 دولاراً، بينما قفز سعر جهاز Galaxy Tab S11 Ultra سعة 1 تيرابايت بمقدار 280 دولاراً. أما طرازا Galaxy Z Fold 7 بسعة 1 تيرابايت و512 جيجابايت، فيباعان الآن بسعر 2,500 دولار و2,200 دولار على التوالي، وذلك بعد زيادة قدرها 80 دولاراً تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي. ولم يستجب ممثل عن شركة سامسونج لطلبات التعليق على الفور. وعلى الرغم من أن سامسونج تقدم خصومات على بعض الطرازات المتأثرة، مثل Z Flip 7 وTab S11 Ultra، إلا أن أسعار البيع بالتجزئة المدرجة تؤكد ارتفاع التكاليف الأساسية. ولا تزال متاجر تجزئة مثل Best Buy توفر بعض العناصر بأسعارها القديمة، بما في ذلك جهاز Tab S11 Ultra سعة 1 تيرابايت بسعر 1,619.99 دولاراً. أما الهواتف الرائدة مثل Galaxy S26 وS26 Ultra فلم تشهد زيادات حتى الآن. وتعود أسباب ارتفاع الأسعار إلى نقص مكونات الذاكرة المدفوع بالطلب على الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب قيود سلاسل التوريد وضغوط التعريفات الجمركية. وفي هذا الصدد، قال ديفيد لومب، مدير التحرير في CNET: 'تحمل مصنعو الهواتف الاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن التعريفات الجمركية من خلال امتصاص التكاليف، لكن المحللين يتوقعون أن يختلف الوضع في عام 2026، حيث من المرجح أن يتم تحميل زيادة التكاليف على المستهلكين'. كما رفعت شركة Apple أسعار بعض منتجاتها مؤخراً، وأفاد موقع TechRadar بأن أجهزة Microsoft Surface المحمولة شهدت زيادات كبيرة كجزء من أزمة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) الأوسع نطاقاً.