فرضت المملكة العربية السعودية غرامة قدرها 20 ألف ريال، أي ما يعادل 91 مليون روبية تقريبا، على الحجاج غير النظاميين، بالإضافة إلى الترحيل ومنع دخول المملكة لمدة 10 سنوات. وقد بدأت إندونيسيا في تسيير أولى رحلات الحجاج من 11 نقطة انطلاق في 22 أبريل. كما منعت سلطات الهجرة 13 إندونيسيا من السفر للاشتباه في محاولتهم أداء الحج بطرق غير نظامية باستخدام تأشيرات عمل.
أعلنت المملكة العربية السعودية، عبر وكالة الأنباء السعودية، عن فرض غرامة قدرها 20 ألف ريال على الحجاج الذين يدخلون مكة المكرمة أو يقيمون فيها دون الحصول على تأشيرات الحج اللازمة خلال الموسم. ويواجه المخالفون الترحيل وحظر الدخول للمملكة لمدة 10 سنوات. وقد قُصر الوصول إلى مكة المكرمة على حاملي التصاريح الرسمية اعتبارا من 13 أبريل، مع تعليق تأشيرات العمرة في الفترة من 18 أبريل وحتى 31 مايو.
وفي إندونيسيا، صرح عبد الحارث، سكرتير المديرية العامة لخدمات الحج، بأن خدمات التفويج طبقت نظام الخدمة الموحدة لمجموعات الرحلات الأولى في 22 أبريل. وقال أثناء توديع الحجاج في سورابايا: "يجب ضمان تقديم الخدمات للحجاج على أكمل وجه". وبدأت إحدى عشرة نقطة انطلاق في تسيير الرحلات، بما في ذلك 374 حاجا من بروبولينجو في مطار سورابايا، حيث ودعتهم الحاكمة خفيفة إندار باراوانسا قائلة: "نتمنى أن يعودوا جميعا وقد كُتب لهم حج مبرور".
من جانب آخر، أوقفت سلطات الهجرة في مطار سوكارنو هاتا 13 إندونيسيا يومي 18 و19 أبريل أثناء محاولتهم أداء الحج بطريقة غير نظامية عبر تأشيرات عمل إلى جدة. وأكد غاليه بي. كارتيكا بيردانا، رئيس الهجرة، أن هذه التدابير الوقائية تهدف لحماية المواطنين من المخاطر القانونية. وقد أكدت الحكومة جاهزية الوثائق اللازمة مثل التأشيرات وبطاقات "نسك"، مع تجهيز 100 فندق في المدينة المنورة.