أعلن سيرخيو راموس عن إحراز تقدم في صفقة استحواذ محتملة على ناديه السابق إشبيلية، مع توقعات بظهور أنباء بهذا الشأن في غضون أسابيع. ويقود المدافع البالغ من العمر 40 عاماً تحالفاً مدعوماً من شركة "فايف إليفين كابيتال"، ويأتي هذا التغيير في الملكية وسط صراع إشبيلية لتجنب الهبوط من الدوري الإسباني "لا ليغا".
كشف سيرخيو راموس أن المفاوضات للحصول على حصة في نادي إشبيلية تسير بخطى ثابتة. وقال راموس: "أعتقد أنه ستكون هناك أخبار في غضون بضعة أشهر، أو ربما أسابيع، ونأمل أن تكون الأخبار التي ننتظرها جميعاً. كل شيء يسير على ما يرام". وقد أثار المشروع تفاؤلاً كبيراً بين المشجعين وشخصيات بارزة مثل المدير الرياضي السابق مونشي، الذين يدعمون المبادرة التي يتابعها راموس منذ أواخر عام 2025. راموس، الذي تخرج من أكاديمية إشبيلية وتوج بلقب كأس العالم 2010 مع إسبانيا، غادر نادي مونتيري في ديسمبر الماضي دون أن يعلن اعتزاله رسمياً. وعلق قائلاً: "أشعر بحالة ممتازة، وأقضي الكثير من الوقت مع عائلتي في الوقت الحالي وأستمتع بذلك حقاً". ومن شأن إتمام الصفقة أن يمنعه من اللعب في إسبانيا بسبب اللوائح المتعلقة بحصص الملكية. وتسببت معاناة إشبيلية في زيادة الحاجة الملحة للاستقرار، حيث فاز الفريق في 9 مباريات وخسر 15 من أصل 31 مباراة خاضها في الدوري الإسباني هذا الموسم، ليحتل المركز بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط قبل سبع جولات من النهاية، وذلك بعد أن نجا الفريق بصعوبة من الهبوط الموسم الماضي عقب سنوات من عدم الاستقرار الإداري. ويرى المشجعون في مشاركة راموس نقطة تحول محتملة للنادي الذي طالما اعتبره بيته الأول.