مثل موسى كاريما، المعروف أيضاً باسم شاريف، أمام محكمة مومباسا، وأصر على أنه لا يزال على قيد الحياة على الرغم من التقارير التي أفادت بوفاته. وهو يواجه تهم القتل غير العمد إلى جانب بول ماكينزي في قضية وفيات شاكاهولا.
أخبر كاريما المحكمة أن تقارير وفاته كانت خاطئة، وأن والده شارو موازيثي موليوا قد أخطأ في تحديد هوية رفات شقيقه إيمانويل شارو على أنها رفاته.
وقال إنه انتقل إلى شاكاهولا في عام 2020 وترك أشقاءه في ماليندي. كما نفى المزاعم التي تفيد بأن شقيقته سيدي توفيت في شاكاهولا، مؤكداً أنها توفيت قبل سنوات طويلة.
من جانبها، ذكرت النيابة العامة أن خمسة من أفراد عائلته قد أُبلغ عن فقدانهم، وأن بعضهم ارتبط بجثث تم استخراجها من الموقع من خلال اختبارات الحمض النووي. يذكر أن كاريما محتجز رهن الحبس الاحتياطي منذ ثلاث سنوات ويمتلك أربعة أفدنة في شاكاهولا.