رفض وزير الداخلية كيبتشومبا موركومين ادعاءات نائب الرئيس السابق ريغاتي غاشاغوا بشأن إعادة نشر وحدة أمنية لاغتياله قبل مظاهرات 25 يونيو.
أدلى موركومين بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي أعقب إيجازاً أمنياً حول مظاهرات 25 يونيو، واصفاً ادعاءات غاشاغوا بأنها محاولة لجذب انتباه الرأي العام.
وقال موركومين: "معظم ما تحدث عنه بشأن تعرضه للاغتيال ما هو إلا سعي وراء الشهرة". وكان غاشاغوا قد زعم في 24 يونيو أن ضباطاً يحملون الاسم الرمزي "نيروبي سييرا" قد تجمعوا في ماثيرا بمقاطعة نيري، وربطهم بحادثة سابقة وقعت خلال قداس في كنيسة في أوثايا.
وأشار موركومين إلى أن غاشاغوا سبق أن وجه اتهامات مماثلة للإدارة السابقة. كما انتقد غاشاغوا بسبب التصنيف العرقي لضباط الشرطة، وحث على احترام المناصب الرسمية، بما في ذلك منصب المفتش العام دوغلاس كانجا.
يأتي هذا السجال في ظل احتجاجات وطنية واسعة تميز مظاهرات جيل زد لعام 2024، ومع استمرار المخاوف التي أثارتها جماعات حقوق الإنسان بشأن عمليات الاختطاف.