اتهامات بالتخريب وتصاعد التوتر داخل وحدة الحماية الرئاسية

ذكرت مصادر أن انعدام الثقة وأعمال التخريب أشعلت فتيل التوتر داخل وحدة الحماية الرئاسية، مما تسبب في ثغرات أمنية، وذلك في أعقاب الحادث الذي وقع يوم الأحد الماضي في مقاطعة كيليفي.

تظهر التحقيقات أن بيئة العمل أصبحت سامة، حيث اشتكى ضباط صغار من تعرضهم للمضايقات من قبل رؤسائهم ومن المحسوبية تجاه مجموعات معينة عند توزيع المهام التي تتضمن مخصصات مالية كبيرة. وقد أثرت الانقسامات بين بعض القادة على المرؤوسين، إذ بدأت مجموعتان في التجسس على الزملاء لرصد أخطاء قد تؤدي إلى إجراءات تأديبية. كما استهدفت شكاوى أخرى قادة قاموا بحجب مخصصات الضباط المكلفين بحراسة الرئيس ويليام روتو وبيت الدولة، وادعى ضباط أيضاً وجود محاباة واضحة عند اختيار المرافقين للرئيس في رحلاته الخارجية.

مقالات ذات صلة

أمر المفتش العام للشرطة دوغلاس كانجا بإجراء تغييرات فورية على الفريق الأمني الخاص بالرئيس ويليام روتو، وذلك عقب خرق أمني حدث خلال فعالية عامة في مقاطعة كيليفي في 24 مايو.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

رفض وزير الداخلية كيبتشومبا موركومين ادعاءات نائب الرئيس السابق ريغاتي غاشاغوا بشأن إعادة نشر وحدة أمنية لاغتياله قبل مظاهرات 25 يونيو.

أطلقت دائرة الشرطة الوطنية عملية بحث عن ألفريد موتاي، النائب عن منطقة كوريسوي الشمالية، في أعقاب اشتباكات وقعت خلال فعالية لتمكين الشباب في مقاطعة ناكورو يوم الجمعة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بأعيرة نارية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

طالب جيمس أورينغو، حاكم مقاطعة سيا، بتقديم تفسير رسمي وإعادة فورية لطاقم حمايته الأمنية بعد سحبه دون سابق إنذار مساء الثلاثاء.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض