روتو يأمر الأجهزة الأمنية بقمع الإجرام المرتبط بأعمال البلطجة

وجه الرئيس ويليام روتو الأجهزة الأمنية بضرورة التصدي بحزم لأعمال البلطجة وغيرها من الجرائم عقب أعمال العنف التي شهدتها الانتخابات الفرعية في أول كالوو.

خلال كلمته في مقر الرئاسة يوم الاثنين 21 يوليو، أثناء الكشف عن الرؤية الوطنية الجديدة، أكد روتو أن على سلطات إنفاذ القانون التعامل مع العصابات الإجرامية في إطار القانون.

وقال: "الآن بعد أن توصلنا إلى إجماع، يجب على أجهزتنا الأمنية القيام بعملها. يجب عليهم القيام بعملهم في إطار القانون، وعليهم وضع حد للإجرام".

وعقد روتو مقارنة مع مدينة الخرطوم في السودان، مشيراً إلى أنها تحولت من مدينة مزدهرة إلى ركام خلال سنوات قليلة بسبب انعدام الأمن. وحذر من أن الاحتجاجات المكفولة بموجب الدستور لا ينبغي استغلالها في أعمال النهب أو التخريب.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب الانتخابات الفرعية في أول كالوو بمقاطعة نيانداروا التي جرت في 16 يوليو، والتي شابتها أعمال تخريبية قام بها رجال ملثمون عطلوا عملية التصويت. وقد ربط تقرير لقناة NTV بين سيارات فاخرة ورجال مسلحين وبين تلك الاضطرابات. ومن جانبه، أقر النائب عن منطقة كيامبا، جون نجونونا ونجيكو، بوجود إحدى سياراته في مكان الحادث لكنه نفى تورطه في أعمال العنف.

مقالات ذات صلة

حذر قائد الشرطة في المنطقة الساحلية، علي نونو، السياسيين الذين يستعينون ببلطجية لإثارة العنف من أنهم قد يفقدون حمايتهم الأمنية التي توفرها الدولة. يأتي هذا التصريح في وقت تكثف فيه السلطات جهودها ضد العنف السياسي قبيل الانتخابات العامة في عام 2027.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

بعد أكثر من أسبوع على أعمال العنف التي شهدتها الانتخابات الفرعية في أول كالوو والتي أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة العشرات، لم يتم اعتقال أي مشتبه بهم رغم الأوامر الصادرة عن الرئيس ويليام روتو.

صرح وزير الداخلية كيبشومبا موركومين في 24 يونيو بأن السلطات اعتقلت عدة أفراد وتحقق مع سياسيين متهمين بحشد بلطجية لتعطيل الاحتجاجات المقررة في 25 يونيو.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حذر نائب زعيم حزب اليوبيل الدكتور فريد ماتياني القادة السياسيين من تمويل جماعات الشغب وأدان أعمال العنف التي تسببت في مقتل أبرياء.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض