زار الرئيس ويليام روتو مشروع البناء القائم في "بوماس أوف كينيا" بينما كانت نيروبي تخضع لإجراءات أمنية مشددة تزامناً مع الذكرى الثانية لاحتجاجات "الجيل زد".
استغل الرئيس روتو هذه المناسبة لحث الكينيين على رفض السياسات المثيرة للانقسام والنزعات القبلية. وحذر القادة السياسيين من الإدلاء بتصريحات تحرض على الكراهية والانقسامات الإقليمية، مؤكداً أنها تهدد الوحدة الوطنية. وقال الرئيس روتو: "لا نريد السماح للسياسات المثيرة للانقسام والكراهية بالازدهار في البلاد. يجب على كل قائد أن يعرض خططه وبرنامجه ورؤيته لكينيا. فالكينيون قادرون على تحديد البرنامج الذي سيعود بالنفع على البلاد". وكان الرئيس قد وقع الأسبوع الماضي على قانون المالية لعام 2026 قبل موعده، واستخدم كلمته لتوضيح القضايا المثيرة للجدل مع الإعلان عن تدابير ستفيد المواطنين من خلال الميزانية النهائية لفترته الرئاسية الأولى.