أطلقت دائرة الشرطة الوطنية عملية بحث عن ألفريد موتاي، النائب عن منطقة كوريسوي الشمالية، في أعقاب اشتباكات وقعت خلال فعالية لتمكين الشباب في مقاطعة ناكورو يوم الجمعة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بأعيرة نارية.
اندلعت الاشتباكات في ساحة سيريكوا أوموجا في مقاطعة كوريسوي الفرعية أثناء برنامج لتمكين الشباب والنساء حضره العديد من القادة السياسيين. وتشير التحقيقات الأولية إلى وقوع مواجهة بين مجموعات من البلطجية المشتبه بهم الموالين للنائب ومؤيدي حاكمة ناكورو سوزان كيهيكا. صرح المتحدث باسم دائرة الشرطة الوطنية، موشيري نياغا، بأن الدائرة تلاحق المشتبه به الرئيسي، النائب ألفريد موتاي، الذي لا يزال هارباً. وحثت الشرطة النائب على تسليم نفسه لأقرب مركز شرطة لمساعدة المحققين. من جانبه، نفى موتاي هذه الادعاءات، مشيراً إلى أنه لم يعلم بالتقارير التي تربطه بالفوضى إلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال: "لم أشهد كل ما يتم تداوله في وسائل الإعلام، وحتى الآن لا أعرف ما الذي حدث". كما تم إحراق حافلة تحمل رقم التسجيل KDQ 155G خلال الاضطرابات. وقع الحادث بعد ساعات من توجيه الرئيس ويليام روتو لوزير الداخلية كيبشومبا موركومن والأجهزة الأمنية باتخاذ إجراءات حازمة ضد العنف السياسي.