حذر قائد الشرطة في المنطقة الساحلية، علي نونو، السياسيين الذين يستعينون ببلطجية لإثارة العنف من أنهم قد يفقدون حمايتهم الأمنية التي توفرها الدولة. يأتي هذا التصريح في وقت تكثف فيه السلطات جهودها ضد العنف السياسي قبيل الانتخابات العامة في عام 2027.
صرح نونو بأن الأجهزة الأمنية ستسحب الحماية من أي قادة يثبت تورطهم في رعاية أعمال الفوضى، مؤكداً: "إذا ثبت أن أي سياسي يوظف بلطجية، فسنقوم بسحب أمنكم". كما دعا السياسيين إلى التركيز على التنمية بدلاً من التحريض على العنف. يأتي هذا التحذير في أعقاب اتهامات حديثة تشير إلى قيام بلطجية بتعطيل فعاليات في كاتدرائية جميع القديسين وفي الانتخابات الفرعية في أول كالوو. كما تم الإبلاغ عن مجموعات مماثلة خلال الاحتجاجات التي قادها جيل زد (Gen Z) في نيروبي. وقد أمر وزير الداخلية كيبتشومبا موركومين بشن حملة أمنية وطنية على العصابات الإجرامية. ومن جانبه، أكد الرئيس ويليام روتو في مقر الرئاسة يوم الثلاثاء أنه لن يتم التسامح مع الإجرام بعد الآن، مشدداً على ضرورة أن تعمل الوكالات الأمنية في إطار القانون.