تصاعدت حدة التوتر في مقاطعة مورانغا بعد أن أطلقت لجنة الأمن والاستخبارات في المقاطعة عملية لتعقب مدونين متهمين بنشر معلومات لا أساس لها من الصحة على الإنترنت.
صرح قائد شرطة مورانغا، كليتي كيمايو، بأنه تم استدعاء بعض المدونين لتوضيح ادعاءاتهم، مشيراً إلى أنه سيتم ملاحقتهم في حال رفضهم الامتثال. من جانبه، انتقد السيناتور جو نيوتو الخطوة بشدة، واصفاً إياها بأنها محاولة لإسكات منتقدي الحكومة. وفي السياق ذاته، اعتبر المحامي لدى المحكمة العليا، جيمس مونا، أن العديد من هذه المنشورات ذات طابع سياسي وليست إجرامية، ناصحاً المدونين بتجاهل استدعاءات الشرطة. ومن بين المتضررين ميكسون واروي، البالغ من العمر 28 عاماً، الذي رفض الحضور إلى مقر المقاطعة. كما أشار مسؤول الشباب والرياضة مانواه غاتشوتشا إلى وجود تهديدات ضد النشطاء عبر الإنترنت مستمرة منذ نحو 19 شهراً، مستشهداً بوفاة دينيس موانغي في يناير 2025. في المقابل، يؤكد المسؤولون الأمنيون أن العملية تستهدف المعلومات الكاذبة التي قد تهدد السلامة العامة.