أدى حادث إطلاق نار في حفل كبير بالقرب من بحيرة أركاديا في إدموند بولاية أوكلاهوما إلى نقل 18 شخصاً على الأقل إلى المستشفى مساء الأحد. وتواصل الشرطة البحث عن المشتبه بهم، حيث لم يتم إجراء أي اعتقالات حتى يوم الاثنين. وقع الحادث وسط حالة من الفوضى أعقبت مشاجرة في التجمع.
استجابت السلطات لبلاغات عن إطلاق نار حوالي الساعة التاسعة من مساء الأحد في تجمع للشباب بالقرب من بحيرة أركاديا، التي تقع على بعد حوالي 13 ميلاً شمال أوكلاهوما سيتي. وقالت المتحدثة باسم شرطة إدموند، إميلي وارد، إن الحدث جذب حوالي 250 شخصاً، معظمهم من الشباب من منطقة أوكلاهوما سيتي، وتم الترويج له عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت مسمى 'أحد المرح' في جناح مطل على البحيرة حتى منتصف الليل. ووفقاً لمسؤولي المستشفيات وبيانات الشرطة صباح الاثنين، لا يزال ثلاثة ضحايا على الأقل في حالة حرجة، وتتراوح أعمار المصابين بين 16 و30 عاماً. وصرح متحدث باسم نظام 'إنتيجريس هيلث' لشبكة سي بي إس نيوز بأن عشرة مرضى عولجوا في مركز إنتيجريس هيلث المعمداني الطبي في أوكلاهوما سيتي، وثلاثة في مستشفى إنتيجريس هيلث إدموند. وأفاد نظام رعاية صحية لوكالة أسوشيتد برس بأن ثلاثة أشخاص في حالة حرجة وأربعة في حالة خطيرة، على الرغم من أن العدد الدقيق لضحايا الأعيرة النارية لا يزال غير واضح. ووصف الشاهد جيريميا سميث بداية المشكلة بمشاجرة بين فتيات حول أصدقائهن، مما أدى إلى حالة من الذعر الجماعي. وقال لوكالة أسوشيتد برس: 'أصيب الجميع بالخوف، كان الرجال في حالة ذعر، والنساء في حالة ذعر، والناس يرون أصدقاءهم يتشاجرون'. وأدى الموقع المليء بالأشجار إلى تعقيد التحقيقات التي جرت طوال الليل، حيث خططت الفرق للبحث حتى شروق الشمس، كما أفادت محطة كيه دبليو تي في التابعة لشبكة سي بي إس في أوكلاهوما سيتي. وأنشأت الشرطة مركزاً للم شمل العائلات في متجر وول مارت المحلي. وأكدت وارد على الجهود المستمرة قائلة: 'من الواضح أن هذا الموقف مرعب للغاية، ونحن نتفهم قلق الجمهور والمشاركين، ونعمل بجد للعثور على المشتبه بهم'. وتعد بحيرة أركاديا، وهي خزان مياه اصطناعي في ضاحية إدموند، وجهة شهيرة للترفيه.