يتمسك مغني الراب شاين بمزاعمه بأنه وميز كانا يواعدان براندي في وقت واحد خلال أواخر التسعينيات، واصفاً نفيها بالكذب لحماية صورتها العامة. في المقابل، تصر براندي على أن العلاقة كانت مجرد صداقة أفلاطونية، بينما تدخل راي جي للدفاع عن شقيقته رغم رغبتها في عدم القيام بذلك.
تتجدد أخبار أواخر التسعينيات المثيرة! 🚨 بدأت القصة عندما ظهر شاين في بودكاست 'It Is What It Is' الذي يقدمه ميز وكامرون، حيث كشف أنه وميز كانا يواعدان براندي في نفس الوقت. قال شاين: 'كانت هي فتاة أحلامي. براندي'، مستذكراً كيف كان يحاول التقرب منها دون أن يعلم أن ميز كان في الصورة بالفعل بشكل سري. ووفقاً لشاين، قام صديق مشترك بإبلاغ ميز بالأمر. 😏 (المصادر: Yo Gossip، The Shade Room، Bossip عبر Yo Gossip. ملاحظة: تم الإشارة إلى Bossip في المصدر ولكن المحتوى يعكس Yo Gossip. التاريخ في أحد المصادر مذكور كعام 2026، وهو على الأرجح خطأ مطبعي لعام 2024.) قامت براندي بإنهاء هذا الجدل سريعاً عبر إنستغرام قائلة: 'في أواخر التسعينيات، كانت تربطني صداقة أفلاطونية بمغني الراب شاين... وبشكل قاطع، نحن لم نتواعد!'. وانتقدت 'السردية غير الصحيحة' التي يتم تداولها في مقابلاته، ملمحة إلى أن مذكراتها القادمة 'PHASES'، الصادرة في 31 مارس، ستكون فرصتها لتوضيح الحقائق. كما أوضحت أنها لم تطلب من شقيقها راي جي الدفاع عنها، قائلة: 'مع حبي لشقيقي راي جي، فأنا لا أؤيد أو أدعم الرسائل التي شاركها'. لكن شاين لم يتراجع، حيث صرح لـ TMZ مؤكداً موقفه: 'لقد كذبت على الجمهور من قبل لحماية صورتها'، مشيراً إلى مقابلتها السابقة مع أوبرا حيث اعترفت بالكذب بشأن زواجها. وأضاف: 'ربما تشعر أن حقيقة مواعدتها لي ولـ ميز في نفس الوقت ليست جيدة لصورتها'. وتابع: 'لو كنت أكذب، لقال ميز: لا يا شاين، أنا لا أتذكر الأمر هكذا'. وأصر شاين على أنه تحدث من منطلق 'الإعجاب' ولم يقصد أي إساءة. أما راي جي، فقد زاد من حدة الجدل بظهوره المباشر محذراً شاين وميز وكامرون: 'عليهم أن يعلموا أنني سأرد بقوة'. ولاحقاً، ورغم طلب براندي، دافع عن ولائه لها قائلاً: 'لماذا أحتاج للمساعدة؟ أنا أدافع عن شخص أحبه. ما الخطأ في ذلك؟'، كما سخر من فترة سجن شاين. شاين ضد براندي: من الذي يعيد كتابة التاريخ؟ شاركونا آراءكم!