التقى زعيم القبيلة ألفونس كامبو من وانوساو برئيس حزب التضامن الإندونيسي (PSI) كايسانغ بانغاريب في سورونغ، بابوا الجنوبية الغربية، لمناقشة سبل التعاون التنموي. وشدد الاجتماع على أهمية الوحدة من أجل رفاهية بابوا، حيث تعهد كايسانغ بنقل هذه التطلعات إلى نائب الرئيس جبران راكابومينغ راكا.
في يوم الثلاثاء الموافق 5 مايو 2026، عقد سكان سورونغ في بابوا الجنوبية الغربية نقاشاً مع حزب التضامن الإندونيسي (PSI) لتلبية احتياجات المجتمع وتعزيز التعاون التنموي. التقى زعيم القبيلة ألفونس كامبو من وانوساو برئيس الحزب كايسانغ بانغاريب في مايبرات، سورونغ، حيث أكد على أهمية الوحدة.
قال ألفونس كامبو: "لكي نتحد في تعزيز الرؤية والرسالة القائمة، سيصبح هذا المخطط أكبر"، معرباً عن أمله في أن يعمل الحزب بنشاط على تعزيز التنمية العادلة في بابوا الجنوبية الغربية. وقد قبل كايسانغ هذه المقترحات ووعد بالمتابعة بشأنها.
صرح كايسانغ قائلاً: "نحن نقبل كل هذه المدخلات. وسأحاول نقلها إلى السيد نائب الرئيس". وفي نفس الفعالية، حضر كايسانغ الاجتماع التنسيقي الإقليمي (Rakorwil) ومراسم تنصيب مجلس الحزب في بابوا الجنوبية الغربية في سورونغ.
وحث كايسانغ كوادر الحزب على استكمال الهياكل التنظيمية وصولاً إلى القاعدة الشعبية استعداداً لانتخابات عام 2029، قائلاً: "إن استكمال الهيكل التنظيمي حتى المستوى القاعدي يعد عاملاً مهماً في تعزيز جاهزية الحزب لمواجهة الانتخابات". كما ذكّرهم بضرورة الاستعداد للتحقق الحزبي في العام المقبل لتجنب تكرار مشكلات انتخابات عام 2024.