حقق سوق العملات المستقرة إنجازًا هامًا في 12 ديسمبر 2025، بوصوله إلى قيمة إجمالية قدرها ٣١٠ مليارات دولار. يمثل ذلك زيادة بنسبة ٧٠٪ على مدار العام الماضي، مما يبرز النمو السريع في تبني العملات المشفرة. يرى الخبراء أن هذا التوسع يشير إلى تكامل أعمق في الأنظمة المالية، بعيدًا عن الفقاعات التخمينية البحتة.
في 12 ديسمبر 2025، عبر سوق العملات المستقرة عتبة ٣١٠ مليارات دولار في القيمة الإجمالية، مما يمثل ارتفاعًا كبيرًا بنسبة ٧٠٪ عن العام السابق. يوضح هذا الارتفاع ما يصفه المحللون بـ'نمو منحنى الهوكي'، وهو مصطلح يعني التوسع المتسارع بعد فترة تقدم أبطأ.
تم تصميم العملات المستقرة للحفاظ على قيمة مستقرة غالبًا ما تكون مرتبطة بعملات فيات مثل الدولار الأمريكي، وقد أصبحت ركيزة أساسية في نظام العملات المشفرة. تشير تبنيها السريع إلى تحول نحو استخدامات عملية في المدفوعات والتحويلات والتمويل اللامركزي، بدلاً من التداول المتقلب فقط.
كما يشير تقرير واحد، فإن هذا الإنجاز 'يُشير إلى تحول أساسي' في كيفية إدراك العملات المشفرة واستخدامها عالميًا. بينما جذبت نمو السوق مقارنات بفترات ازدهار العملات المشفرة السابقة، تشير الاتجاهات الحالية إلى أن المنفعة المستدامة تدفع الزيادة.
يؤكد هذا التطور التغييرات في المواقف تجاه الأصول الرقمية، حيث تربط العملات المستقرة بين التمويل التقليدي والتمويل القائم على البلوكشين. ومع ذلك، تظل الآثار الكاملة للتشريعات والاندماج الرئيسي تحت الملاحظة مع نضج السوق.