بدأت دراسة جديدة في ولايتي تاميل نادو وكارناتاكا لتقييم تأثيرات الحرارة على الصحة البدنية والعقلية. وتقود مؤسسة إم. إس. سواميناثان للأبحاث هذه الجهود بالتعاون مع شركاء من بينهم حكومات الولايات ومؤسسات المجلس الهندي للأبحاث الطبية (ICMR).
يهدف المشروع إلى تطوير أداة قياس مخصصة لتقييم أثر الحرارة على الأفراد والمنازل والمجتمعات. وسيعمل المشروع على تتبع 1200 أسرة في أربعة مواقع: بيرونغودي في تشيناي وبومبوهار في ماييلادوثوراي في ولاية تاميل نادو، وسيروار في رايشور وتشالاكاري في تشيترادورغا في ولاية كارناتاكا. سيقوم المشاركون بارتداء ساعات رقمية لمراقبة درجة حرارة الجسم بينما تقيس أنظمة الطقس الظروف البيئية. كما ستجرى مقابلات وفحوصات صحية، تشمل قياس مستويات الكورتيزول في اللعاب، على ثلاث مراحل بدءاً من هذا الصيف. وقالت سوميا سواميناثان، رئيسة مؤسسة إم. إس. سواميناثان للأبحاث، إن الدراسة تسعى إلى فهم دقيق لأثر الحرارة على الصحة، وأشار المدير موهان كومار إلى أن الدراسة ستبحث في الإجهاد الحراري الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة وستقيم مدى استعداد النظام الصحي. كما سيدعم العمل تطبيقاً للإنذار المبكر مخصصاً للمستخدمين والمواقع. وستساهم بيانات المراضة على مستوى الولاية في صياغة استراتيجيات المواجهة والتوسع المحتمل في الحلول.