أعربت سونيترا باوار، نائبة رئيس وزراء ولاية ماهاراشترا والقيادية في حزب المؤتمر الوطني القومي (NCP)، يوم الثلاثاء، عن شكوكها بشأن حادث تحطم الطائرة الذي وقع في يناير وأودى بحياة زوجها أجيت باوار خلال حملة انتخابية في باراماتي. وأكدت أن الجميع بحاجة إلى إجابات حول هذا الحادث المأساوي، وأن المخطئين يجب أن يواجهوا أشد العقوبات. ومن المقرر إجراء انتخابات فرعية في باراماتي في 23 أبريل.
في ختام جولتها الانتخابية في باراماتي يوم الثلاثاء، تناولت سونيترا باوار لأول مرة الشكوك المحيطة بحادث الطائرة الذي أودى بحياة زوجها أجيت باوار في 28 يناير. وقالت: "لدى الكثير من الناس أسئلة حول الحادث، وأنا كذلك"، مضيفة أنها أثارت هذه القضية مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي ووزير الداخلية الاتحادي أميت شاه. وبالإشارة إلى تأكيدات رئيس الوزراء ديفيندرا فادنافيس في المجلس التشريعي، قالت سونيترا إن الحكومتين الولائية والمركزية تتعاونان في التحقيق. وأصرت على أن المسؤولين عن الحادث يجب أن يواجهوا عقوبات صارمة. وتأتي الانتخابات الفرعية لمقعد باراماتي التشريعي، الذي تشغله عائلة باوار منذ عام 1967، عقب وفاة أجيت باوار. وتواجه سونيترا 22 مرشحاً مستقلاً، حيث لم يطرح أي حزب رئيسي مرشحاً منافساً لها. وبدت سونيترا متأثرة عاطفياً، وقالت إن خوض الحملة الانتخابية بدون زوجها كان أمراً صعباً. وأضافت: "أقف هنا ليس بصفتي مرشحة فحسب، بل للحفاظ على الرابطة التي نشاركها مع باراماتي طوال حياتنا". وشهد التجمع الانتخابي دعماً من أفراد العائلة، بمن فيهم سوبريا سولي، وسط مصالحة حديثة داخل عائلة باوار.