سيدني سويني تواجه أخيراً السؤال المحرج عن جسدها خلال اختبار كاشف الكذب من مجلة فانيتي فير. أثناء الترويج لفيلمها الجديد 'The Housemaid'، وضعتها شريكتها في البطولة أماندا سايفريد في موقف صعب، وأكد جهاز الكشف عن الكذب صدق إجاباتها. يتبين أن كل شيء طبيعي تماماً، بدون أي تعديلات.
أوه، أيها الأعزاء، الشائعات حارة جداً من آخر فقرة كاشف كذب في فانيتي فير، حيث كشفت سيدني سويني الحقيقة حول الموضوع الذي أثار الحديث منذ أيامها في Euphoria. 😏 في 11 ديسمبر، متصلة بجهاز الكشف عن الكذب أثناء الترويج لـ'The Housemaid'، لم تتردد شريكتها أماندا سايفريد: «كان هناك سؤال في ذهن الجميع مؤخراً، ويجب أن أسأل. هل ثدييك حقيقيان؟»
سيدني، الصريحة دائماً، ضحكت وردت: «نعم!». سايفريد ضغطت أكثر: هل فعلتِ أي عملية عليهما؟ «لا، لم أقم بأي عملية في أي مكان»، ردت سويني بسرعة. مسؤول الاختبار؟ أكد فوراً: كل شيء صادق. لا خدع، لا مرايا—فقط سيدني كما هي، واثقة من جسدها وبدون فلاتر. 🔥
لكن دعونا نعود قليلاً، لأن هذا ليس تجنباً للماضي من سويني. في مقابلة ديسمبر 2024 مع Glamour UK، تحدثت بصدق عن انعدام ثقتها في المدرسة الثانوية. «في المدرسة الثانوية، كنت أشعر بعدم الراحة بسبب حجم ثديي الكبير»، شاركت. في سن 18، خططت لتقليص الثدي، لكن أمها ليزا تدخلت بحكمة: «لا تفعلي ذلك. ستندمين في الجامعة». خطوة ذكية—تسميها سويني الآن «صديقتيّ الأفضل» وهي سعيدة بأنها استمعت. هوليوود تجنبت تحولاً درامياً كبيراً!
سويني دائماً تمتلك منحنياتها، من سجادات حمراء ملتصقة بجسدها إلى صور الشاطئ غير المتواضعة. هذه اللحظة في كاشف الكذب؟ طاقة أيقونة نقية، تغلق الشائعات بحقائق. هل انتهت التكهنات أخيراً، أم سيستمر الإنترنت في التلصص؟ عيون مفتوحة، يا عشاق الشائعات.