وضع رئيس وزراء ولاية تيلانجانا، أ. ريفانث ريدي، يوم السبت أحجار الأساس لإعادة تطوير معابد اللورد شيفا القديمة في مانشيريفولا بضواحي حيدر أباد. يهدف المشروع، الذي تبلغ تكلفته 700 كرور روبية ويعد جزءاً من تطوير ضفاف نهر موسي، إلى تحويل الموقع إلى «داكشين كاسي» (كاسي الجنوبية).
وضع رئيس وزراء تيلانجانا، أ. ريفانث ريدي، في 28 مارس 2026، أحجار الأساس لإعادة بناء معابد شيفا القديمة في مانشيريفولا بمنطقة غانديبيت-مانشيريفولا على طول ضفة نهر موسي. ستتم إعادة تطوير المعابد، بما في ذلك معبد ماتشليشوارا سوامي، ومعبد أومكاريشوارا سوامي، وغيرها داخل مجمع فيرابهادرا سوامي الذي يعود تاريخه إلى 1400 عام ويمتد على مساحة 8 أفدنة، بتكلفة قدرها 700 كرور روبية ضمن مشروع تطوير ضفاف نهر موسي.
وقال رئيس الوزراء: "تعد مدينة حيدر أباد منصة للوئام الديني. ومن أجل استعادة 1400 عام من التاريخ، قامت حكومتنا بتنفيذ هذا البرنامج ببركات اللورد شيفا".
يستوحي المشروع تصاميم المعابد من معبد رامايا في وارانغال، بهدف خلق "داكشين كاسي". وأكد ريدي على أهمية إحياء نهري موسي وإيسا الملوثين، مشيراً إلى أن تيلانجانا هي الولاية الوحيدة في البلاد التي لا تطل على سواحل، حيث يعد تجديد الأنهار أمراً حيوياً للتنمية.
تشمل الخطط بناء مسجد بالقرب من تشارمينار على غرار مسجد مكة، وكنيسة في ناجول-أوبال تشبه كاتدرائية ميداك، وغوردوارا في غاوليغودا بحجم يحاكي المعبد الذهبي. وعلى الرغم من قضية مرفوعة أمام المحكمة الوطنية الخضراء من قبل أفراد مرتبطين بالمعارضة، تعهد ريدي بالمضي قدماً قائلاً: "ستؤدي الحكومة رقصة شيفاتاندام إذا حاول أي شخص عرقلة المشروع".
كما وضع حجر الأساس لمأوى حديث للأبقار (غوشالا) في قرية ينكابالي بمنطقة مويناباد، في مقاطعة رانغا ريدي.