هدد حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت بسحب 110 ملايين دولار من منح السلامة العامة الحكومية المخصصة لمدينة هيوستن، وذلك بعد أن أقر مجلس المدينة مرسوماً يحد من المدة التي يمكن للشرطة خلالها احتجاز شخص بناءً على مذكرة إدارية من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) فقط. كما حذر أبوت كلاً من دالاس وأوستن من احتمالية فقدان منح مماثلة بسبب سياسات مشابهة.
قال حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت إن مدينة هيوستن قد تخسر 110 ملايين دولار من منح السلامة العامة بالولاية بعد تصويت مجلس مدينة هيوستن في 8 أبريل على اعتماد مرسوم يقيد كيفية تفاعل شرطة المدينة مع سلطات الهجرة الفيدرالية. ويحد المرسوم من الاحتجاز المرتبط بإنفاذ قوانين الهجرة من خلال منع الضباط من إطالة فترة التوقيف لمجرد انتظار وصول عملاء إدارة الهجرة والجمارك لتولي حضانة شخص ما بناءً على مذكرة إدارية من الإدارة نفسها، بما في ذلك الممارسة السابقة التي كانت تسمح للضباط بالانتظار لمدة تصل إلى 30 دقيقة. وفي مقابلة أجريت في 21 أبريل مع موقع ذا ديلي واير، قال أبوت إن المرسوم ينتهك شروط اتفاقيات منح الولاية التي، كما أشار، تتطلب من المستفيدين التعاون مع إدارة الهجرة والجمارك. وأكد أبوت أن الولايات القضائية التي لا تمتثل ستفقد الأموال وسيُطلب منها سداد المبالغ التي تلقتها سابقاً. كما ذكر تقرير ذا ديلي واير أن إدارة أبوت هددت بحجب 90 مليون دولار من أموال الولاية عن دالاس و2.5 مليون دولار عن أوستن بسبب ما وصفته بوجود قيود مماثلة على تعاون الشرطة مع إدارة الهجرة والجمارك. وبشكل منفصل، حذر أبوت من أن هيوستن قد تواجه ضغوطاً مالية إضافية تتجاوز المنح. وفي المقابلة ذاتها مع ذا ديلي واير، قال إن مراقب حسابات الولاية قد يحجب حوالي 40 مليون دولار شهرياً من مدفوعات خصم ضريبة المبيعات عن المدينة إذا لم تتراجع هيوستن عن قرارها.