في مصر، أصبحت ثقافة الجماهير الرياضية الحيوية لكرة القدم أقل حيوية بسبب الإجراءات الأمنية والقيود التي أفرغت الملاعب وأسكتت الهتافات. يشاهد المشجعون المباريات الآن من المنازل أو المقاهي، متذكرين الحشود المليئة بالطاقة في الماضي.
كرة القدم رياضة محبوبة بشدة بين الجماهير في مصر، معروفة بثقافتها الجماهيرية القوية والحيوية، التي تتميز بالانتماء الشديد وممارسات الولاء والدعم التعبيرية. يرتبط المشجعون بفرقهم من خلال الانتماءات العائلية الموروثة، أو الولاء للمناطق المحلية، أو الإعجاب بلاعبين محددين في الفرق الدولية.
في مباريات الزمالك، يظهر المشجعون حماسهم في المدرجات، لكن عدداً محدوداً منهم يجلس في قسم صغير بينما يبقى باقي الملعب فارغاً. يخضع مشجعو الزمالك للتفتيش والهوية باستخدام بطاقات المشجعين الصادرة عن نظام تذكرة. تشكل الحراس الأمنيون حاجزاً حول الملعب لمراقبة المشجعين خلال مباراة في ملعب الإسكندرية.
مشجع زمالك يحضر المباراة مع عائلته لتشجيع الفريق. في دمنهور، يتذكر مشجع طاقة الحشود المتحمسة للتشجيع من خلال فيديو على هاتفه، وينظر نحو مدخل ملعب دمنهور، متذكراً كيف كان المشجعون يهتفون قبل نقل المباريات إلى ملعب بعيد.
يشاهد المشجعون مباراة كرة قدم في مقهى، ويتابعونها على هواتفهم المحمولة بعد قطع إشارة التلفزيون في المقهى. ثلاثة أجيال من عائلة واحدة تشاهد مباراة كرة قدم معاً في المنزل.
النصوص والصور من تأليف مصطفى مصطفى محمد.