تبدأ ثيلاغافاثي بالاني يوم الثلاثاء عرضاً مسرحياً جديداً من فن "كاتايكوثو" التقليدي يتناول ظاهرة الحرارة الشديدة. وقد قامت الفنانة البالغة من العمر 36 عاماً، والمنحدرة من منطقة رانيبيت، بتطويع هذا الفن الشعبي التاميلي لمناقشة قضايا معاصرة تشمل التغير المناخي، حيث ستجوب العروض المدارس في منطقتي رانيبيت وتيروفانامالاي.
دخلت ثيلاغافاثي بالاني مجال "كاتايكوثو" الذي يهيمن عليه الرجال لأول مرة في عام 2002. وتلقت تدريبها في "كاتايكوثو غوروكولام" في كانشيبورام على يد بي راجاغوبال، لتصبح واحدة من أوائل الفنانات المحترفات في هذا الفن.وقد طورت فرقتها "سري ثيلاغام كاتايكوثو كوزو" عرضاً بعنوان "فيفاثين فيرياتام" على مدار ستة أشهر بالتعاون مع منظمة "أصار" غير الحكومية. وتصور المسرحية معاناة الأطفال في الفصول الدراسية شديدة الحرارة، والنساء في المنازل ذات الأسقف المصنوعة من الصفيح، والعمال الذين يعملون في الأماكن المفتوحة تحت درجات حرارة خطيرة.وتضم الفرقة المكونة من 13 عضواً خمسة فنانين محترفين وخمسة تلاميذ. وستبدأ العروض في مدرسة فيدافالي فيديالايا في رانيبيت قبل أن تنتقل إلى سبع مدارس أخرى عبر المنطقتين.وأشارت ثيلاغافاثي إلى أن القصة تستمد أحداثها من تجارب محلية مثل قطع الأشجار على طول طريق أركوت-شييار الالتفافي، ومن ملاحظاتها الشخصية حول الآثار الصحية المرتبطة بالحرارة. كما أكدت أن فن "كاتايكوثو" لا يزال يحتفظ بحيويته في القرى خلال مواسم المهرجانات.