ردت روزوندا "تشيلي" توماس، عضوة فرقة TLC، على موجة الانتقادات التي واجهتها عبر الإنترنت بسبب تبرعاتها عام 2024 لمجموعات مرتبطة بترامب وإعادة نشرها عن طريق الخطأ لمقطع فيديو يتضمن نظرية مؤامرة مفندة حول ميشيل أوباما. وفي منشور على إنستغرام، نفت تشيلي دعمها لحركة "ماغا" (MAGA)، موضحة أنها اعتقدت أن الأموال تذهب لدعم المحاربين القدامى ومكافحة الاتجار بالبشر، كما أكدت مجدداً تقديرها لعائلة أوباما وسط شكوك المعجبين.
يا رفاق، الإنترنت لا يهدأ أبداً! نشرت تشيلي من فرقة TLC مقطع فيديو على إنستغرام لتوضيح الأمور بعد ظهور سجلات تبرعاتها مجدداً. وكتبت: "أريد أن أكون واضحة: أنا لست من أنصار حركة ماغا ولا أدعم أياً من السياسات الكثيرة التي تسبب ضرراً كبيراً للشعب الأمريكي". وأضافت: "لقد ارتكبت خطأ يقع فيه الكثيرون: لم أقرأ التفاصيل الدقيقة. ظننت أنني أدعم قضايا ضد الاتجار بالبشر وأخرى مخصصة للمحاربين القدامى، وهما أمران أهتم بهما بشدة، خاصة وأن والدي كان من المحاربين القدامى. لقد تعلمت درساً قيماً وأطلب منكم العفو بينما أتجاوز هذا الموقف. مع حبي، تشيلي". وفقاً لسجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية، تبرعت تشيلي بمبلغ 210.60 دولاراً عبر منصة WinRed في عام 2024، بالإضافة إلى 340.60 دولاراً للجنة الوطنية لترامب، و486.54 دولاراً لمنظمة Never Surrender Inc. وأصرت على أن هذه التبرعات كانت موجهة للمحاربين القدامى الذين دعمتهم لسنوات، وليس لأغراض سياسية، قائلة: "هذه هي الأشياء التي تدعم المحاربين القدامى. لطالما دعمتهم، ليس الآن فقط، بل منذ سنوات. هذا ليس بالأمر الجديد". نشأت الضجة أيضاً بسبب إعادة نشرها لفيديو يزعم زوراً أن ميشيل أوباما سجلت كذكر في سجلات الناخبين عام 1994، وهي نظرية مؤامرة تم تفنيدها منذ فترة طويلة. اعتذرت تشيلي قائلة: "أكن كل الاحترام والتقدير لميشيل أوباما... ولن أفعل أو أقول أي شيء ينم عن عدم احترام لها أو لأي امرأة". وذكرت معجبيها بدعمها الطويل لعائلة أوباما. في المقابل، انهالت التعليقات الساخرة من المعجبين؛ حيث كتب أحد المستخدمين: "لم يسبق لي في حياتي أن أرسلت أموالاً للشخص الخطأ، أبداً". وعلق آخر: "إذاً اطلبي استرداد الأموال، ربما حينها سأصدقك!". بينما استخدم آخرون كلمات أغاني فرقة TLC للسخرية منها وأشاروا إلى شريكها ماثيو لورانس. فهل ستحصل تشيلي على العفو، أم أن الجدل لا يزال مستمراً؟