صبّت فيكتوريا لي روبنسون غضبها على توم ساندوفال خلال عملية إخلاء متوترة يوم السبت من منزلهما المستأجر في لوس أنجلوس، حيث صرخت بأنها تكرهه بشدة بينما تواجدت الشرطة للحفاظ على النظام.
وصلت فيكتوريا ووالدها ويل روبنسون إلى المنزل يوم الجمعة، في اليوم التالي لأمر قضائي بإخلائه عقب استصدار أمر تقييدي مؤقت لصالح ساندوفال. وقد التقط مقطع فيديو في وقت سابق من شهر يونيو لحظة دفع ويل لساندوفال، ليرد الأخير بدفعه أيضاً، مما أدى إلى سقوط ويل داخل حفرة نار مشتعلة.
واتهم ساندوفال فيكتوريا بضربه بعد قضاء ليلة في الشرب، بالإضافة إلى ادعاءات أخرى بالإساءة شملت إلقاء زجاجة "جاتوريد" وتعقبه باستخدام جهاز "إير تاغ". في المقابل، رفض القاضي طلب ويل للحصول على أمر تقييدي ضد ساندوفال.
وتقول مصادر مقربة من فيكتوريا إنها كانت تمر بحالة حزن بسبب معاناة جدها مع سرطان اللسان وإقامته في دار رعاية المسنين وقت وقوع حادثة 3 يونيو، زاعمة أن ساندوفال لم يقدم لها الدعم الكافي. بينما ينفي فريق توم ذلك، مؤكداً أنه دفع تكاليف رحلة وداعية والتزم بجدول أعماله في لاس فيغاس.
غادرت فيكتوريا متجهة إلى فندق في بيفرلي هيلز بعد تلك المشادة، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي جرائم في مكان الحادث. إذاً... هل هذا هو الفصل الأخير أم مجرد فصل آخر في هذه القصة؟