ألقي القبض على المذيع الإذاعي بيج تيجر يوم السبت بعد أن ادعت زوجته أليسيا براون وقوع مشادة جسدية في منزلهما في ساندي سبرينغز خلال شهر مايو. وقد أطلق سراحه بعد دفع كفالة قدرها 10,000 دولار. وتتعلق تهمة القسوة تجاه الأطفال بكون ابنهما البالغ من العمر 13 عاماً قد سمع المشاجرة.
وفقاً لمحضر الاعتقال، بدأت مشاجرة شهر مايو بسبب رسائل نصية زُعم أن تيجر أرسلها إلى زميلة في العمل. وأخبرت براون المحققين أن تيجر صرخ في وجهها وقام بتصويرها، وتبع ذلك صراع عندما حاولت انتزاع الهاتف منه.
وأبلغت عن إصابتها بكدمة طفيفة في الشفة، ولاحقاً بجرح فوق عينها اليسرى بعد أن دفعها باتجاه باب. وقد سجل نظام "رينغ" الأمني في المنزل الواقعة، وسعت براون للحصول على العلاج في مركز رعاية عاجلة قبل التوجه إلى مستشفى غرادي التذكاري.
وأشارت الشرطة إلى أن براون كانت مترددة في البداية في التعاون، خوفاً من وضع تيجر كشخصية مشهورة. وكان ابن الزوجين في المنزل وسمع المواجهة. ولم يعلق تيجر علناً على هذه الادعاءات المحددة.
إذن... هل هذا مجرد فصل فوضوي آخر، أم بداية لشيء أكبر؟