أثارت بيلي إيليش الجدل في حفل الغرامي بتعليق جريء حول الهجرة والأرض المسروقة، لكن قبيلة تونغفا في الواقع تشكرها على ذلك. رغم بعض العناوين الحارة التي تشير إلى رد فعل سلبي، تواصلت المجموعة الأصلية مع فريقها بامتنان. يتبين أن الدراما أقرب إلى خطأ إعلامي من انتقاد قبلي.
يا عزيزي، ألقت بيلي إيليش قنبلة حقيقية في حفل الغرامي جعلت الجميع يمسكون لآليءهم! عند استلام جائزة أفضل أغنية العام ليلة الأحد، لم تكبح الغناء البالغة من العمر 24 عامًا: «رغم شعوري بالامتنان، أشعر حقًا أنني لا أحتاج إلى قول شيء سوى أن لا أحد غير شرعي على أرض مسروقة... F*** ICE». 🔥 ثم جاء المحافظون: أنصار ماغا بقيادة الصحفي إريك دوهرتي أشاروا سريعًا إلى أن قصر بيلي بقيمة 3 ملايين دولار في لوس أنجلوس يقع في أراضي تونغفا الأسلافية - شعب لوس أنجلوس الأول. انفجرت العناوين بادعاءات بالرفض وحتى دعوات لإعادة العقار أو إيواء المهاجرين. فوضوي؟ بالتأكيد. لكن انتظر، تحول درامي! قال متحدث باسم قبيلة غابرييلينو تونغفا لديلي ميل: «نقدر الفرصة لتوضيح التعليقات الأخيرة لبيلي إيليش. كشعب لوس أنجلوس الأول، نفهم أن منزلها في أرضنا الأسلافية. لم تتصل إيليش بقبيلتنا مباشرة بشأن عقارها، لكننا نقدر عندما يسلط الشخصيات العامة الضوء على التاريخ الحقيقي لهذا البلد». حتى تواصلوا مع فريق بيلي «لتعبير عن تقديرنا لتعليقاتها». تأمل القبيلة في ذكر صريح مستقبلي: «نأمل أن يُذكر القبيلة صراحة في مناقشات مستقبلية ليفهم الجمهور أن حوض لوس أنجلوس الكبير يظل أرض غابرييلينو تونغفا». بالإضافة إلى ذلك، إشادة بأكاديمية التسجيلات: «كانت أكاديمية التسجيلات شريكًا رائعًا لقبيلتنا، ونتطلع لاستمرار العلاقة لضمان سماع أصوات شعب الأرض الأول وتكريمهم. Ekwa Shem—نحن هنا!». لذا، لا انتقاد قبلي هنا - فقط إشادة وسط الضجيج. ينظر المعجبون بشك بتلك العناوين المضللة، متسائلين إن كان الشاي الحقيقي هو سرعة تحول الإنترنت للتقدير إلى دراما. هل بيلي الحليفة التي نحتاجها، أم مجرد تسكيب الشاي الذي نعرفه جميعًا؟ 👀