فصلت توشيبا خارطة طريقها لأقراص الأقراص الصلبة ذات السعة الأعلى، مستهدفة نموذجًا بسعة 40 تيرابايت في عام 2026 ونسخة بسعة 55 تيرابايت بحلول 2030. تخطط الشركة لتحقيق هذه السعات من خلال زيادة عدد الأقراص وتحسين تقنياتها MAMR وHAMR. من المتوقع أن تصبح تقنية HAMR أكثر بروزًا بعد 2029.
تتقدم توشيبا في تقنية أقراصها الصلبة (HDD) لتلبية الطلب المتزايد على تخزين البيانات. وفقًا لشرائح حديثة، تهدف الشركة إلى إطلاق نموذج HDD بسعة 40 تيرابايت في 2026، يليه قرص أكثر طموحًا بسعة 55 تيرابايت بحلول 2030.
يعتمد هذا التطور على زيادة عدد الأقراص في الأجهزة، التي تخزن البيانات مغناطيسيًا. كما تعزز توشيبا تقنيتها الحالية للتسجيل المغناطيسي المساعد بالميكروويف (MAMR) بينما تستعد للتسجيل المغناطيسي المساعد بالحرارة (HAMR). يسمح MAMR بحشو البيانات بشكل أكثر كثافة دون حرارة شديدة، لكن HAMR، الذي يستخدم تسخين الليزر لكتابة البيانات بدقة أعلى، من المتوقع أن يلعب دورًا أكبر بدءًا من بعد 2029.
تعكس هذه الخارطة استراتيجية توشيبا للبقاء تنافسية في سوق التخزين المؤسسي، حيث تكون السعات الأعلى حاسمة لمراكز البيانات وخدمات السحابة. من خلال دفع حدود HDD إلى ما هو أبعد من نماذج 20 تيرابايت+ الحالية، تسعى توشيبا لتقديم بدائل اقتصادية للوحدات ذات الحالة الصلبة لأرشفة البيانات الضخمة.
تبرز هذه الخطط الابتكارات المستمرة في تقنيات التسجيل، موازنة بين الموثوقية والأداء للتطبيقات المستقبلية.