أثار حادث الدخان السام في منجم ذهب بي تي أنيكا تامبانغ (أنتام) بونغكور في مقاطعة بوغور بجاوة الغربية يوم 13 يناير 2026، شائعات عن انفجار ومئات الضحايا. دحضت السلطات المحلية وإدارة الشركة هذه الادعاءات، مؤكدة عدم وجود ضحايا وإجلاء جميع العمال بسلام. يُشتبه في أن الدخان ناتج عن حرق أخشاب الدعم في المستوى 700 من المنجم.
في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، حوالي الساعة 00:30 WIB، ظهر دخان كثيف يحتوي على أول أكسيد الكربون (CO) في منطقة منجم ذهب بونغكور التابع لأنتام في مقاطعة بوغور. وصلت مستويات CO إلى 1200 جزء في المليون، متجاوزة بكثير الحد الآمن البالغ 25 جزء في المليون، مما دفع إلى إجلاء جميع العمال من المستوى 700. أوضح المدير العام لـ PT Antam UBPE Pongkor، نيلس رحмат، أن الدخان نشأ من حرق أخشاب الدعم، دون وجود أنشطة تعدين رسمية في ذلك الوقت. «لم يُحاصر أي موظف في أنتام أو يصبح ضحية. تم إيقاف الأنشطة في المنطقة المتضررة مؤقتًا وفقًا لإجراءات السلامة»، قال نيلس خلال مؤتمر صحفي في كوراميل نانغغونغ يوم الأربعاء. دحض ريجنت بوغور رودي سوسمانتو شائعات الانفجار و700 قتيل انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. وأوضح أن الرقم 700 يشير إلى مستوى المنجم وليس عدد الضحايا. «المعلومات عن مئات الضحايا غير صحيحة»، قال رودي إلى جانب منتدى تنسيق القيادة المحلية (Forkopimda). نشرت الحكومة المحلية شاحنات الإطفاء وBPBD والإسعاف وقوات الأمن بسرعة، لكن التحقق النهائي أكد عدم وجود إصابات بين موظفي أنتام. أكد رئيس شرطة بوغور AKBP ويكها أرديليستانتو عدم وجود انفجار، فقط ظهور الدخان منذ صباح اليوم المبكر. نشر فريقه 43 فردًا للأمن، لكن الوصول كان محدودًا بسبب ارتفاع مستويات CO. أفاد Basarnas عبر مدير الاستعداد نور إسرودين بالتنسيق مع أنتام وBPBD، جاهزين للمساعدة إذا لزم الأمر، لكن التعامل تم داخليًا. شملت التحديات الرئيسية الدخان الكثيف الذي حد من الرؤية وموقع مصدر الحريق العميق. حتى الآن، يجري التحقيق في السبب الدقيق، والوضع تحت السيطرة دون خسائر في الأرواح.