بدأت المحاكمة في محكمة منطقة فالون ضد ثمانية مشتبه بهم وجهت إليهم لوائح اتهام قبل أسبوعين بتهمة تشكيل عصابة منظمة للسرقة، قامت بسرقة حوالي 70 دراجة نارية مخصصة للطرق الوعرة ومركبات رباعية الدفع بقيمة خمسة ملايين كرونة من منطقة دالارنا ووسط السويد، وتهريبها إلى بولندا. وفي اليوم الأول، عرض المدعي العام محادثات نصية تربط بين المتهمين.
عقب لائحة الاتهام التي تم تقديمها في 8 أبريل في محكمة مقاطعة فالون -والتي تم تفصيلها في تغطية سابقة- بدأت المحاكمة يوم الاثنين ضد المشتبه بهم الثمانية المتهمين بارتكاب سرقات مشددة في أنحاء دالارنا، ويفله، وأوبسالا، وفيرملاند، وأوريبرو. استعرض المدعي العام يوهان نيس رسائل الدردشة التي تربط بين الأسماء المستعارة والمتهمين، والتي ناقشوا فيها استئجار المقطورات، والأغطية، وعمليات الدفع مقابل علامات تجارية وطرازات محددة من الدراجات النارية. وتم تسليط الضوء على هيكلية العملية، بما في ذلك نقل المسروقات إلى بولندا، بناءً على القضية التي تم كشفها عبر تتبع نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في ليكساند. ونظراً لعدد المتهمين، تواجد حوالي 15 حارساً من مصلحة السجون والمراقبة، حيث تؤكد هذه الإجراءات على التخطيط والتنفيذ الدقيق للعصابة.