ألغت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية قاعدة صادرة عام 2024 كانت تشترط وضع بعض أطفال دور الرعاية لدى عائلات تؤيد هويات جنسية أو توجهات محددة. وجاء هذا الإجراء صباح يوم الثلاثاء، حيث أوضح المسؤولون أن الهدف من هذا التغيير هو الترحيب بجميع العائلات للمشاركة في رعاية الأطفال.
قامت إدارة الأطفال والأسرة التابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية بإلغاء القاعدة الصادرة في أبريل 2024 رسمياً صباح الثلاثاء. وكانت تلك القاعدة توجه الوكالات الفيدرالية بضرورة وضع الأطفال الذين يعرّفون أنفسهم بتوجه جنسي بديل أو هوية مغايرة لجنسهم البيولوجي لدى عائلات مؤيدة لهذه التوجهات. وصرح مساعد الوزير أليكس آدامز بأن هذه الخطوة تبعث برسالة مفادها أن جميع العائلات مرحب بها، مشيراً إلى وجود نقص وطني في دور الرعاية، حيث يتوفر 57 منزلاً فقط لكل 100 طفل يدخلون النظام. يذكر أن قاعدة عهد بايدن لم تدخل حيز التنفيذ قط بعد أن أبطلتها المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الشرقية في تكساس. وتعمل الإدارة حالياً على إزالة الأحكام المتبقية من مدونة اللوائح الفيدرالية لضمان الوضوح. وربط آدامز بين هذا القرار ومبادرة السيدة الأولى ميلانيا ترامب "رعاية المستقبل" وحملته الخاصة "منزل لكل طفل"، مؤكداً أن العائلات ذات المعتقدات الدينية هي الأكثر إقبالاً على رعاية الأطفال، وأن القاعدة السابقة بعثت برسالة خاطئة من خلال تصنيف العائلات.