أقرت شركة ترامب موبايل بأنها كشفت عن بيانات شخصية لعملائها، بما في ذلك عناوين منازلهم وأرقام هواتفهم. وجاء اعتراف الشركة بعد أن اكتشف العملاء أن هذه المعلومات كانت متاحة للجمهور عبر الإنترنت.
ذكر متحدث باسم الشركة أن التسريب لم يتضمن معلومات مالية. ومع ذلك، لم تقر ترامب موبايل بالمشكلة إلا بعد أن بدأ الأفراد في العثور على تفاصيلهم الشخصية مكشوفة، ولم تقم الشركة حتى الآن بإخطار العملاء المتضررين بشكل مباشر.