تكشف وثيقة مسربة أن شركة «ماديسون سكوير جاردن إنترتينمنت» تعقبت التفاصيل الشخصية لثلاثة من أبرز نشطاء الخصوصية الذين عارضوا استخدامها لتقنية التعرف على الوجوه. وكان الملف جزءاً من اختراق بيانات أكبر أدى إلى كشف سجلات ملايين العملاء في وقت سابق من هذا الشهر.
تضمن الملف، الذي يحمل عنوان "نشطاء التعرف على الوجوه.docx"، معلومات عن آدم شوارتز من "مؤسسة التخوم الإلكترونية"، وألبرت فوكس كان من "مشروع مراقبة تقنيات المراقبة"، وإيفان جرير من منظمة "الكفاح من أجل المستقبل". وشملت المعلومات خلفياتهم، وبيانات الاتصال الخاصة بهم، ونشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وأعداد متابعيهم. قام قراصنة بنشر الملف إلى جانب 45 جيجابايت من البيانات المسروقة من الشركة في وقت سابق من يونيو. كما كشف الاختراق عن 26 مليون سجل لعملاء تحتوي على تفاصيل الاتصال ومعلومات بيومترية. وتواجه شركة "ماديسون سكوير جاردن إنترتينمنت" الآن ثلاث دعاوى قضائية جماعية بسبب الحادث. ورد النشطاء بانتقاد ممارسات الشركة، حيث أشار شوارتز إلى أن المراقبة البيومترية تنطوي على مخاطر كبيرة خاصة وأن الوجوه لا يمكن تغييرها. بينما صرحت جرير بأن الشركات الكبرى تستخدم هذه التقنية لمعاقبة المنتقدين دون مراعاة للحقوق. تعمل كاميرات التعرف على الوجوه في مقار الشركة بنيويورك منذ عام 2018، وتستخدم الشركة هذه الأنظمة لتحديد التهديدات الأمنية، على الرغم من أن هذا النهج واجه معارضة مستمرة من جماعات الحقوق المدنية والمسؤولين العموميين.