أشار الرئيس دونالد ترامب إلى أن حكومة كوبا الشيوعية تقترب من الانهيار واقترح إرسال وزير الخارجية ماركو روبيو إلى الجزيرة. ووصف الوضع بأنه مؤهل لـ«استحواذ ودي» مع التسليط الضوء على المشكلات الاقتصادية الشديدة في كوبا. ويأتي ذلك بعد إجراءات أمريكية في فنزويلا أدت إلى تعطيل إمدادات النفط لكوبا.
لقد تناول الرئيس دونالد ترامب مرارًا الوضع المتدهور في كوبا، وهي دولة شيوعية تبعد 90 ميلًا عن سواحل فلوريدا. يوم الاثنين، قال ترامب: «حكومة كوبا تتحدث معنا. إنها في ورطة كبيرة، كما تعلمون. ليس لديها مال. ليس لديها شيء الآن. لكنها تتحدث معنا، وربما سنشهد استحواذًا وديًا… يمكننا تمامًا أن ننتهي باستحواذ ودي على كوبا.» في حديث مع مقدمة قناة CNN دانا باش يوم الجمعة، تنبأ ترامب قائلًا «كوبا ستنهار قريبًا جدًا»، مضيفًا أن الولايات المتحدة لديها «وقت كافٍ، لكن كوبا جاهزة». كما ذكر خططًا لـ«إرسال ماركو إلى هناك»، مشيرًا إلى وزير الخارجية ماركو روبيو. روبيو، ابن مهاجرين كوبيين فروا قبل صعود فيدل كاسترو، يدعو منذ زمن طويل إلى إنهاء الحكم الشيوعي في كوبا. وقد وصف ترامب روبيو بأنه «أعظم وزير خارجية في تاريخ الولايات المتحدة». اقتصاد كوبا ينهار، مع تضخم منفجر وبنية تحتية متداعية. تفاقمت الأزمة بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو واستولت على صادرات النفط الفنزويلية. توقفت فنزويلا عن شحنات النفط إلى كوبا، وقوات عسكرية أمريكية اعترضت تسليمات وقود من دول أخرى. تشير التقارير إلى أن لكوبا مخزون وقود يستمر لأسابيع فقط، مما يهدد بانقطاعات كهرباء واسعة النطاق. وصف مسؤول أممي الوضع بأنه «يصبح هشًا»، مع تدهور أمن الغذاء. يوم الخميس، ألمح ترامب إلى دور روبيو قائلًا: «انظروا—لن نفعل ذلك فورًا. لكن ربما ماركو سينطلق إلى هناك». زادت حادثة حديثة من التوترات: قتلت قوات كوبية على الأقل خمسة أشخاص على متن قارب سريع قادم من فلوريدا، متهمة إياهم بإطلاق النار على الجنود. اتهمت كوبا الخمسة الناجين بالإرهاب، لكن روبيو نفى تورط الولايات المتحدة. تاريخيًا، تحالفت كوبا مع الاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة، مما أدى إلى أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962—الأقرب إلى نشوب حرب نووية—وغزو خليج الخنازير الفاشل عام 1961. وقد استبعد ترامب عملية عسكرية كبرى، مفضلاً النهج الدبلوماسي.