أعرب مستشارو مقاطعة توركانا عن قلقهم إزاء الاستجابة غير المتوازنة من الحكومة للجفاف الذي يؤثر على جميع 30 وحدة إدارية في المقاطعة. وقالوا إن أكثر من 120 ألف أسرة تحتاج إلى مساعدات طارئة بسبب نقص حاد في الغذاء، بينما لم تتلقَ المناطق النائية مساعدات بعد بسبب تحديات النقل.
أعرب مستشارو مقاطعة توركانا عن قلقهم إزاء الجفاف الذي يؤثر على جميع 30 وحدة إدارية، مشددين على عدم توازن الحكومة في توزيع المساعدات. ومن خلال اقتراح لإنهاء اجتماع، أشاروا إلى أن أكثر من 120 ألف أسرة تحتاج إلى مساعدة طارئة بسبب النقص الحاد في الغذاء. لم يتلقَ سكان المناطق النائية، مثل قرى لوكيبوتو وناكيتونغو وكيبيش، غذاء الإغاثة بسبب عقبات النقل، رغم ادعاء الحكومة توفر مخزون كافٍ من المساعدات الغذائية. أفاد مستشار وحدة لوكيشار سمويل لومودو بأن بعض القرى في وحدته لم تتلقَ أي مساعدات على الإطلاق. وحذر من أن الجفاف أدى إلى نقص المياه وتقلص الأراضي الرعوية وموت الماشية ونقص الغذاء وزيادة سوء التغذية بين الأطفال والفئات الضعيفة. وقد تتفاقم هذه الحالة إلى أزمة إنسانية تؤثر على التعليم والصحة العامة والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. في مؤتمر لأصحاب المصلحة في لودوار، ذكر الوزير جيوفري روكو أن بعض نواب المفوضين المحافظين باعوا جزءًا من غذاء المساعدات لاستئجار شاحنات لتوزيعه. وأشار النواب دانيال إبويو وإكوم نابوين إلى نقص التمويل لنقل الإمدادات إلى مناطق مثل كيبيش، على بعد حوالي 400 كيلومتر من لودوار، حيث لم تصل أي مساعدات ويتم تجاهل الرعاة الذين يعبرون إلى أوغندا وإثيوبيا وجنوب السودان. أفاد ضابط إدارة الكوارث باتريك لوسيكي بأن 22 وحدة إدارية قد تلقت مساعدات غذائية حتى يوم الأربعاء، ومن المتوقع وصول الباقي خلال ثمانية أيام بسبب مشكلات النقل وتأخير المقاولين. وانتقدت المستشارة الخاصة ماري ناكوابوان التأخيرات، مشيرة إلى حالة الماشية النحيلة والأسر، حتى في مدينة لودوار، التي تمر أيامًا دون وجبات؛ وشددت على الحاجة إلى مبادرات مستدامة مثل آبار عملية ومشاريع ري. أكد ضابط الزراعة والماشية في المقاطعة مايكل إرغاي موت 10 في المئة من الماشية وتفشي مرض يصيب الماعز والأغنام، مع خطة لتطعيم 600 ألف حيوان. ويؤكد المستشارون على أهمية التنسيق السريع والاستثمارات طويلة الأمد لتجنب الجفاف المتكرر في هذه المقاطعة، إحدى أكثر مقاطعات كينيا عرضة لتغير المناخ.