تعطلت قائمة الأمم المتحدة للأجسام التي أطلقت إلى الفضاء منذ أشهر بسبب مشكلة في تكنولوجيا المعلومات. ويؤثر هذا الانقطاع على أداة للشفافية تم إنشاؤها خلال الحرب الباردة.
لا يظهر الموقع الإلكتروني لفهرس الأجسام التي أطلقت إلى الفضاء الخارجي، والذي يديره مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، سوى رسالة حول تغييرات إلزامية في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات. وكانت آخر تحديثات للقائمة قد ظهرت في 23 فبراير.
وقال جوناثان ماكدويل من جامعة دورهام إن الوضع غير مقبول في ظل تزايد التوترات في الفضاء. وأشار إلى أنه يتعين على الدول الإبلاغ عن تفاصيل الإطلاق بموجب اتفاقية عام 1974، ومع ذلك لم يعد بإمكان الجمهور الوصول إليها.
وحذر رام جاخو من جامعة ماكجيل من أن الانقطاع يهدد السلم والأمن الدوليين، بينما يعيق تنفيذ المعاهدات المتعلقة بحوادث الفضاء. ووصف توماس تشيني من جامعة نورثمبريا قاعدة البيانات بأنها التزام أساسي ولكنه رمزي بالانفتاح في نظام قانون فضاء يتسم بالتساهل.
ولم يستجب مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA) للأسئلة حول المشكلة أو مدتها المتوقعة. ويتزامن الانقطاع مع ضغوط تمويل أوسع داخل الأمم المتحدة أدت بالفعل إلى تقصير الاجتماعات ذات الصلة.