بالإضافة إلى إغلاق الشوارع المركزية من 24 إلى 30 أبريل، ستغلق مدارس أوبسالا أبوابها في ليلة فالبورغيس (30 أبريل) لتجنب حدوث فوضى بالقرب من مواقع المدارس ولتسهيل حركة الحافلات وسط حشود المهرجان. ويؤكد إريك أوجالا، مدير المدارس الابتدائية، على أهمية التعاون مع الخدمات الاجتماعية ومسؤولية الآباء تجاه أطفالهم. في حين يطالب المراهقون في مدرسة كفارنغيردس (Kvarngärdesskolan) بتوفير المزيد من الأنشطة المناسبة لأعمارهم.
تستعد مدينة أوبسالا لمهرجانها الشعبي السنوي الكبير في ليلة فالبورغيس، الموافق 30 أبريل. وفي أعقاب إعلان البلدية عن إغلاق الشوارع المركزية أمام حركة المرور العامة (مع استثناء النقل العام ببعض القيود)، ستظل المدارس مغلقة أيضًا في ذلك اليوم بسبب التوقعات بحدوث فوضى حول مباني المدارس المركزية وصعوبة تنقل الحافلات وسط الحشود.
وقال إريك أوجالا، مدير المدارس الابتدائية في بلدية أوبسالا: "نحن نعمل بشكل وثيق مع الخدمات الاجتماعية التي ستقوم بدوريات في الشوارع للتعامل مع أي اضطرابات. كما يقع على عاتق الآباء مسؤولية متابعة أطفالهم في هذا اليوم الذي يغيبون فيه عن المدرسة".
يتميز المهرجان بفعاليات طلابية مثل "سباق الشمبانيا" وفعالية ركوب الطوافات في النهر المناسبة للعائلات. وستقدم مراكز الأنشطة في غرينبي (Gränby) وغوتسودا (Gottsunda) برامج لجميع الأعمار، كما يظل مركز "أليس" (Allis) للأنشطة مفتوحًا كالمعتاد.
ومع ذلك، يشعر طلاب المرحلة الثانوية في مدرسة كفارنغيردس (Kvarngärdesskolan) بأنهم مهملون. حيث قال يعقوب كير، البالغ من العمر 14 عامًا: "نحن في مرحلة عمرية وسطية، فهناك الكثير من الأنشطة للطلاب الجامعيين وللأطفال الصغار، لكن هناك القليل من الأنشطة المناسبة لمن هم في عمرنا".