تحولت حديقة إيكونوميكوم باركن في مدينة أوبسالا إلى ساحة ضخمة للنفايات عقب احتفالات عيد فالبورغ. وقد وصف عمال النظافة والزوار المشهد بأنه 'قذر للغاية'. ومن جانبها، أفادت الشرطة بأن الحدث مر بهدوء دون تسجيل أي اضطرابات خطيرة.
بعد احتفالات عيد فالبورغ في 30 أبريل 2026، تحولت حديقة إيكونوميكوم باركن في أوبسالا إلى ساحة شاسعة للنفايات، تماماً كما في السنوات السابقة. وفي وقت مبكر من صباح الأول من مايو، نقلت قناة SVT Uppsala تقارير عن انتشار روائح الشمبانيا القديمة والقمامة في الحديقة.
وعلق جامع النفايات هنريك نوربيرغ قائلاً: "المنظر قذر للغاية". بينما أشارت إيزابيلا فارهوس إلى قولها: "اعتقدت أن كمية النفايات كانت أقل قليلاً من المعتاد، لكننا وصلنا في وقت متأخر هذه المرة".
ووفقاً لـ Destination Uppsala، تم جمع ما يقرب من 1500 كيلوغرام من النفايات من حديقتي إيكونوميكوم باركن وأوبسرفاتوري باركن في العام الماضي. أما أرقام هذا العام فلم تُعرف بعد.
ووصف المتحدث باسم الشرطة ماغنوس كلارين، من منطقة الشرطة الوسطى (polisregion Mitt)، الاحتفال بأنه كان هادئاً، حيث صرح قائلاً: "كان الهدف أن يكون مهرجاناً شعبياً، وقد تحقق ذلك. في أوبسالا، لا يبدو أن الأمور كانت صاخبة كما حدث في أجزاء أخرى من البلاد".