بدأ طلاب الآثار في جامعة أوبسالا عمليات تنقيب في حديقة إنجيلسكا باركن للكشف عن بقايا حياة الأجيال السابقة من الطلاب. يركز المشروع على السنوات الـ 150 الماضية، بحثاً عن آثار تجارب كيميائية وتظاهرات سياسية وحفلات طلابية، مع عرض المكتشفات للجمهور بشكل يومي.
أطلقت جامعة أوبسالا مشروعاً يقوم فيه طلاب الآثار بالحفر والتنقيب في حديقة إنجيلسكا باركن. يهدف المشروع إلى العثور على آثار مادية لأنشطة الحياة الطلابية على مدار الـ 150 عاماً الماضية، بما في ذلك أغطية الزجاجات وشظايا كؤوس الشرب ودلائل على تظاهرات سياسية. صرح يواكيم ويلين، المحاضر الجامعي في علم الآثار وقائد المشروع، قائلاً: "نحن نبحث عن الثقافات المادية للحياة الطلابية"، مشيراً أيضاً إلى احتمالية العثور على آثار لتجارب كيميائية وممارسات احتفالية. يمكن لسكان أوبسالا المهتمين زيارة موقع الحفريات يومياً في الساعة العاشرة صباحاً لرؤية المكتشفات والاستماع إلى شرح حولها. كما يُخطط لإنشاء متحف مؤقت في الحديقة عام 2027. وفي مقطع فيديو، تظهر الطالبة جوهانا زيترمارك هيليشو وهي تبدأ الحفر في الأرض.