أطلق وزير الخزانة سكوت بيسنت عملية الغضب الاقتصادي، وهي حملة تستهدف شبكات النفط غير المشروعة وممولي الإرهاب في إيران بفرض عقوبات جديدة. وقد أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي أكثر من 24 فرداً وشركة وسفينة ضمن قائمة العقوبات، بما في ذلك شبكة محمد حسين شمخاني. وتتضمن التدابير تحذيرات من عقوبات ثانوية وعدم تجديد تراخيص شراء النفط التي تنتهي في 19 أبريل.
أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم الأربعاء عن عملية الغضب الاقتصادي، واصفاً إياها بأنها المكافئ المالي لحملة قصف عسكري في إطار نهج الضغط الأقصى. تستهدف المبادرة شبكات النفط غير المشروعة، وممولي الإرهاب، والبنوك العالمية التي تساعد طهران. وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على أكثر من 24 كياناً، تركزت حول إمبراطورية محمد حسين شمخاني النفطية. ووفقاً لوزارة الخزانة، تستخدم شبكته شركات واجهة مثل مجموعة أورييل وهاوس أوف شيبينغ في الإمارات العربية المتحدة وجزر مارشال والهند لإدارة أسطول ظل يدر مليارات الدولارات لإيران وروسيا. وصرح بيسنت قائلاً: إن وزارة الخزانة تتحرك بقوة من خلال الغضب الاقتصادي عبر استهداف نخب النظام مثل عائلة شمخاني التي تحاول التربح على حساب الشعب الإيراني. كما تتناول العملية مخططاً لمقايضة النفط بالذهب قام به ممول حزب الله اللبناني سيد نعمائي بدر الدين موسوي، الذي قام بتهريب النفط الإيراني إلى نظام نيكولاس مادورو السابق في فنزويلا، ومبادلته بذهب يُنقل عبر شركة طيران ماهان إلى طهران ويتم غسله في تركيا، بالتنسيق مع تحقيقات الأمن الداخلي. ولن تجدد الولايات المتحدة التراخيص العامة التي تسمح بشراء النفط الإيراني والروسي، والتي من المقرر أن تنتهي في 19 أبريل بعد السماح بوصول النفط الذي تم تحميله قبل 11 مارس إلى وجهاته. وأبلغ بيسنت الصحفيين أن كل ذلك النفط قد استُخدم. وحذرت الإدارة بنكين صينيين كبيرين من عقوبات ثانوية في حال تدفقت الأموال الإيرانية عبر حساباتهما، مشيرة إلى أن الصين تشتري ما يصل إلى 90% من صادرات النفط الإيرانية. ويسعى بيسنت للحصول على تعاون مجلس التعاون الخليجي لتجميد أصول الحرس الثوري الإيراني، وطرح فكرة برنامج أمريكي لإعادة التأمين على الشحن في مضيق هرمز في ظل ارتفاع أسعار التأمين. من جانبه، قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إن الجيش الأمريكي سيلاحق بنشاط أسطول إيران المظلم عالمياً، بما في ذلك في المحيط الهادئ، حيث عادت بالفعل 13 سفينة أدراجها وتم تحديد أكثر من 570 سفينة من قبل منظمة متحدون ضد إيران نووية. يذكر أنه تم فرض عقوبات على أكثر من 1000 كيان منذ بدء الحملة.