يوفر موسم عطلة ديسمبر فرصة ذهبية للأزواج لإعادة إشعال الرومانسية واحتفال الإنجازات المشتركة. يبرز خبراء العلاقات أنه الوقت المثالي للتأمل في رحلة الزواج، وبناء تواصل محترم، ووضع حدود ضد الاضطرابات الخارجية. شددت ورشة عمل حديثة على تخصيص وقت نوعي للحميمية ومعالجة العادات الصغيرة الضارة بالعلاقات.
يشتهر موسم عطلة ديسمبر بالاحتفالات والاسترخاء والترابط العائلي، حيث تخف الجدول الزمني ويسود روح الشكر. ينصح خبراء العلاقات بأنه الفترة المثالية للأزواج لإعادة إشعال رومانسيتهم، خاصة من خلال ورشة عمل حديثة تناولت ثلاث مواضيع رئيسية: الاحتفال بالحب، والحفاظ عليه، وإعادة إشعاله.
يشجع الأزواج على التأمل في مسارهم المشترك، وتذكر بداياتهم، والتحديات التي تغلبوا عليها، والنجاحات التي حققوها. إنه لحظة لتكريم الشريك على مساهماته في المهنة أو العمل أو الإيمان أو العائلة. «يسمح التواجد معاً في هذا الموسم للأزواج بت認識 إنجازات بعضهم البعض وتعزيز الروابط الروحية والعاطفية»، يقول جوزيف مووانغي، خبير علاقات الزواج.
احتفال نجاحات الشريك يعني الاحتفال بنجاحك الخاص، فالزوج فريق عمل لا منافس. يُحثون على التعبير عن الشكر بكلمات طيبة تفوق الهدايا الفاخرة. أظهرت ألعاب الورشة كيف يحتاج الحب إلى الفكاهة والإثارة. «يمنح هذا الفترة العطلة الأزواج فرصة لتذكير أنفسهم بفرحتهم»، يضيف مووانغي.
توفر الاستراحات مساحة لمناقشة القضايا المهملة سنوياً، مثل الصمت العقابي الذي يسمم الزيجات. من الضروري التواصل وحل النزاعات دون لوم. «عندما يبني الأزواج تواصلاً محترماً ويأخذون آراء بعضهم بعين الاعتبار، تقل النزاعات وتنمو العلاقات بسلام»، تنصح أليس نجيري، خبيرة العلاقات.
ينصحون بوضع حدود ضد الأصدقاء أو الأقارب أو وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تتدخل، وتحديد وتصحيح «الثعالب الصغيرة» مثل الإهمال أو الازدراء. ديسمبر مثالي لتعزيز القرب الجسدي والعاطفي من خلال المواعيد والوقت المخصص. «مقياس سعادة الزواج ليس الهدايا فقط، بل الوقت اليومي والمودة»، يقول بيتر أوتشينغ، خبير سلوكيات الأزواج. يمكن للأزواج مناقشة تحديات الحميمية وتحسين أنشطتهم الخاصة.
من خلال الاحتفال بالحب، والحفاظ على الاحترام والتواصل، يمكن لهذه العطلة أن تشكل بداية جديدة لزواج سعيد.