أدان حزب اليسار في دالارنا بشدة الهجمات العسكرية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وعبر الحزب عن قلقه العميق إزاء تصاعد دوامة العنف في الشرق الأوسط وتبعاتها على المدنيين، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار واللجوء إلى الدبلوماسية عبر الأمم المتحدة.
اعتمد حزب اليسار في دالارنا، خلال اجتماعه السنوي، بياناً يدين جميع الهجمات العسكرية التي تنتهك القانون الدولي. ويؤكد الحزب أن مثل هذه الهجمات، بغض النظر عن مصدرها، تقوض التعايش السلمي وتؤثر بشكل خطير على المدنيين. يدعم حزب اليسار بقوة سيادة جميع الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، ويشدد على المبادئ الجوهرية للقانون الدولي. كما يحث الحكومة السويدية على الضغط داخل الأمم المتحدة من أجل وقف إطلاق النار وضمان دور المنظمة في جهود السلام. يطالب الحزب جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية وبدء محادثات دبلوماسية ذات مصداقية، مؤكداً على ضرورة أن تدعو السويد والاتحاد الأوروبي إلى الحوار ونظام عالمي قائم على القواعد. ويعرب حزب اليسار عن تضامنه مع المدنيين المتضررين ويدعو الممثلين المنتخبين إلى تعزيز السلام ونزع السلاح.