يدرس البيت الأبيض تشكيل مجموعة عمل لمراجعة نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة قبل طرحها للجمهور، وهي خطوة قد تفرض رقابة فيدرالية على تطوير هذه التقنية، رغم أن المسؤولين لم يضعوا اللمسات النهائية على أي نهج حتى الآن.
وفقاً لمصادر نقلت عنها صحيفة ذا نيويورك تايمز، قد يقوم البيت الأبيض بتأسيس مجموعة عمل جديدة تتولى فحص نماذج الذكاء الاصطناعي القادمة. ويمكن للمجموعة إجراء مراجعات فيدرالية قبل النشر العام للنماذج، بهدف ضمان الالتزام بمعايير السلامة. ولم يتم التوصل إلى قرار نهائي بعد، وقد لا تمضي المبادرة قدماً، كما ورد في تقرير نشرته صحيفة ذا نيويورك تايمز في 4 مايو 2026. وتتشابه الرقابة المقترحة مع النظام متعدد الطبقات في المملكة المتحدة، حيث تؤكد السلطات امتثال نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إصدارها، على الرغم من التحديات التي واجهت المملكة المتحدة مؤخراً في جهودها التنظيمية. ويمثل هذا التوجه تحولاً عن خطة عمل الذكاء الاصطناعي السابقة للإدارة، والتي تبنت نهجاً أكثر مرونة ومنحت شركات الذكاء الاصطناعي حرية كبيرة. وكانت الخطة، رغم تجنبها للالتزامات الصارمة، تركت مجالاً لحدوث مشكلات محتملة في هذا المجال سريع التطور.