من المتوقع أن تؤثر عاصفة شتوية كبرى على جزء كبير من الولايات المتحدة هذا العطلة نهاية الأسبوع، حاملة ثلوجاً أو أمطاراً مجمدة إلى مناطق متنوعة. لاحظ علماء الأرصاد الجوية عدم يقين كبير بشأن المواقع الدقيقة والشدة وكميات الهطول. تجري الاستعدادات في مناطق مثل وسط الأطلسي والشمال الشرقي.
بدأت نماذج الطقس في الإشارة إلى عاصفة شتوية كبيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، مما دفع إلى إصدار تحذيرات مبكرة للمناطق المتضررة. شون سابليت، عالم أرصاد جوية مقيم في فرجينيا، نصح سكان منطقته بالاستعداد لتراكم الثلوج. أبرز أن البيانات الأولية تشير إلى حدث ثلجي ملحوظ في وسط الأطلسي والشمال الشرقي، مصحوباً بتراكم جليدي كبير يمتد جنوباً إلى الكارولايناس ووادي تينيسي. يغطي التنبؤ مساحة واسعة من البلاد، لكن التفاصيل غير واضحة بشأن المسارات الدقيقة والكميات والتأثيرات. يبرز هذا عدم اليقين تحديات التنبؤ بأنماط الطقس الشتوي، حتى مع تحسن النماذج. تنشأ مخاوف بشأن البنية التحتية بسبب إمكانية تعطيل الثلوج والجليد للنقل وتوريد الكهرباء في المناطق الحساسة. تعكس تقييم سابليت إجماعاً أوسع بين علماء الأرصاد حول نطاق العاصفة، مع استمرار تحسين التنبؤ. يُحث سكان المناطق المتوقعة على متابعة التحديثات عن كثب لاتخاذ إجراءات السلامة.